المعهد الوطني للبحث الزراعي يبرز بمونبلييه التجربة المغربية في مواجهة التحدي المائي

المعهد الوطني للبحث الزراعي يبرز بمونبلييه التجربة المغربية في مواجهة التحدي المائي

حجم الخط + -

بإيجاز: شاركت مديرة المعهد الوطني للبحث الزراعي، البروفيسور لمياء الغوتي، اليوم الثلاثاء 8 شتنبر 2026 بمدينة مونبلييه الفرنسية، في الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي “التوجه نحو المغرب”. واستعرضت المؤسسة تجربة المملكة في تكييف القطاع الفلاحي مع الجفاف والتغيرات المناخية عبر الانتقال من تدبير العرض المائي إلى التحكم في الطلب، ارتداءً على استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، والتطوير التكنولوجي، واعتماد حلول الفلاحة الحافظة والرقمية.

شاركت البروفيسور لمياء الغوتي، مديرة المعهد الوطني للبحث الزراعي بالمغرب، اليوم الثلاثاء 8 شتنبر، في أشغال الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي الفرنسي-المغربي “التوجه نحو المغرب”، الذي احتضنه متحف “فابر” بمدينة مونبلييه الفرنسية بمشاركة واسعة لمستثمرين ومؤسسات وباحثين وفاعلين في مجال الابتكار.

وهدفت هذه المشاركة إلى تسليط الضوء على التجربة المغربية في مجال تكييف الفلاحة مع الجفاف والتغير المناخي، وتعزيز تبادل الخبرات والتعاون العلمي والتكنولوجي بين المغرب وفرنسا في مجالات المياه والفلاحة المستدامة، استعدادا للتحولات الاقتصادية في أفق سنة 2030.

وقدمت مديرة المعهد عرضا متخصصا بعنوان “الفلاحة المغربية في مواجهة تحدي الماء.. من تدبير العرض إلى التحكم في الطلب – استراتيجيات، بحث وتطوير وآفاق”، أكدت فيه أن استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس، تضع الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية في صلب التنمية الفلاحية، مبرزة أن المملكة اعتمدت خياراً استراتيجياً يتحول من تعبئة العرض المائي إلى إعطاء الأولوية للتحكم في الطلب وترشيد الاستهلاك.

واستعرضت الغوتي مجموعة من الحلول والروافع العلمية التي يشتغل عليها المعهد الوطني للبحث الزراعي لتنزيل هذه المقاربة ميدانياً بالتعاون مع وزارة الفلاحة والمؤسسات التابعة لها، ومن أبرزها:

  • تطوير ونشر الأصناف المقاومة: التركيز على المحاصيل القادرة على الصمود في المناطق الهشة مثل الأركان والصبار المقاوم للحشرة القرمزية، لقدرتها على الحفاظ على البيئة وخلق المداخيل.

  • الزراعة الحافظة والزرع المباشر: اعتماد تقنيات الزرع المباشر للحد من تدهور التربة، والحفاظ على رطوبتها وخصوبتها في مواجهة عدم انتظام التساقطات المطرية.

  • الرقمنة ورفع كفاءة السقي: التوسع في استخدام أدوات الفلاحة الرقمية وأجهزة المساعدة على اتخاذ القرار لضمان تدبير دقيق ومقتصد للمياه والمدخلات الفلاحية.

وأوضح المعهد أن هذه الدينامية تعكس التزام البحث الزراعي المغربي بنقل المكتسبات والحلول المبتكرة إلى الفلاحين عبر البحث التطبيقي والتجريب الميداني، مما يرفع إنتاجية المياه ويعزز قدرة المنظومة الفلاحية الوطنية على الصمود مستقبلاً.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل