«ذا كونفيرسيشن»: المغرب مؤهل ليصبح قطبا عالميا للسيارات الكهربائية

المنصة الأمريكية تبرز ميناء طنجة المتوسط واتفاقيات التبادل الحر واحتياطيات الفوسفاط كمؤهلات حاسمة

«ذا كونفيرسيشن»: المغرب مؤهل ليصبح قطبا عالميا للسيارات الكهربائية

حجم الخط + -

بإيجاز: اعتبرت المنصة الإخبارية الأمريكية «ذا كونفيرسيشن»، في مقال تحليلي نُشر يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، أن المغرب يتمتع بموقع مثالي ليفرض نفسه قطبا عالميا هاما لإنتاج السيارات الكهربائية.

كتبت المنصة الإخبارية الأمريكية «ذا كونفيرسيشن»، يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، أن المغرب يتمتع بموقع مثالي ليصبح قطبا عالميا للسيارات الكهربائية، في وقت يعيد فيه التحول نحو التنقل الأخضر رسم الخارطة الصناعية في العالم.

ورأت المنصة، في مقال تحليلي، أن تموقع المملكة في هذا المجال لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة تكامل بين مؤهلات جغرافية وجيوسياسية وموارد طبيعية متفردة.

وأبرز المقال أن المركب المينائي طنجة المتوسط هو «الأكبر من نوعه بإفريقيا والحوض المتوسطي»، ويتصل مباشرة بمناطق صناعية كبرى صُممت خصيصا لمصنعي السيارات والموردين.

كما ذكّر بأن المغرب يرتبط باتفاقيات تبادل حر مع الاتحاد الأوروبي، وبأنه البلد الوحيد في شمال إفريقيا الذي يجمعه اتفاق للتبادل الحر مع الولايات المتحدة، ما يتيح له ولوجا تفضيليا إلى السوقين الأوروبية والأمريكية.

وسجلت المنصة أن المملكة تمتلك حوالي 70 في المائة من الاحتياطيات العالمية من الفوسفاط، وهو مكون أساسي في بطاريات «الليثيوم والحديد والفوسفاط»، إضافة إلى احتياطيات مهمة من الكوبالت.

وأشارت إلى أن قطاع السيارات هو أول قطاع تصديري في المغرب، وأن المنظومة الصناعية للمملكة صدّرت سنة 2024 ما قيمته 17 مليار دولار من السيارات وأجزائها، متجاوزة الصين ضمن كبار الشركاء التجاريين للاتحاد الأوروبي في هذا الصنف.

وخلص المقال إلى أن هذا التحول ثمرة رؤية استراتيجية تقودها المملكة منذ عقدين، ترتكز على مناطق حرة مثل منطقة التسريع الصناعي طنجة – أوطوموتيف سيتي، مشيرا إلى أن المغرب أقر مؤخرا الضريبة على الكربون لملاءمة صادراته مع المعايير البيئية للاتحاد الأوروبي.

ولمتابعة السوق المحلية، اطلع على أرقام مبيعات السيارات المكهربة بالمغرب.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل