
المغرب يشدد مراقبة المسافرين القادمين من نيجيريا بسبب تأشيرات شنغن
بإيجاز:
شددت السلطات المغربية إجراءات المراقبة على المسافرين القادمين من نيجيريا، إثر رصد حالات استعمال وثائق وتأشيرات أوروبية مزورة للعبور نحو فضاء شنغن. وتستهدف هذه الخطوة الحد من الهجرة غير النظامية، بالتوازي مع إجراء اتصالات ثنائية لتفادي تأثير هذه التدابير على المسافرين القانونيين العابرين عبر المطارات.
شددت السلطات المغربية إجراءات المراقبة الأمنية تجاه المسافرين القادمين من نيجيريا، في ظل تزايد المخاوف المرتبطة بمحاولات استعمال وثائق وتأشيرات أوروبية مزورة للعبور نحو دول فضاء شنغن عبر المطارات المغربية.
وتأتي هذه الإجراءات المشددة، بحسب المعطيات المتداولة، إثر تسجيل حالات مرتبطة باستخدام أختام وتأشيرات شنغن غير أصلية من طرف بعض المسافرين، لا سيما ممن يستفيدون من رحلات العبور في اتجاه الدول الأوروبية.
تفرض هذه الوضعية تدقيقا صارما في عمليات التحقق من وثائق السفر والتأشيرات، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين تسجل لهم فترات انتظار طويلة خلال رحلات الترانزيت، في إطار الجهود الرامية للحد من الهجرة غير النظامية واستغلال المغرب كنقطة عبور.
وفي المقابل، تجري اتصالات مكثفة بين الجهات المختصة في المغرب ونيجيريا لتفادي تأثير هذه الإجراءات على المسافرين الذين يستوفون الشروط القانونية، فضلا عن بحث ترتيبات مناسبة للتعامل مع حالات الانتظار الطويل داخل المطارات لمن لا يتوفرون على تأشيرة دخول التراب المغربي.
ويندرج هذا التشدد في سياق أوسع لتعزيز مراقبة حركة المسافرين والوثائق عند العبور، لمواجهة محاولات بعض الشبكات استغلال مسارات النقل الجوي للوصول بطرق غير قانونية إلى القارة الأوروبية.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

