
المنظومة الانتخابية الجديدة تعزز تمثيلية الشباب وإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة ومغاربة العالم
بإيجاز: أكد عتيق السعيد، أستاذ القانون العام والعلوم السياسية بجامعة القاضي عياض، أن المقتضيات الجديدة للمنظومة الانتخابية الخاصة باستحقاقات 23 شتنبر 2026 تمنح فرصاً أكبر لتعزيز تمثيلية الشباب والأشخاص في وضعية إعاقة ومغاربة العالم. وتوفر التعديلات المصادق عليها تحفيزات مالية للأحزاب، مع خفض السن المعتمد لترشيح الشباب على رأس اللوائح من 40 إلى 35 سنة.
أوضح الأكاديمي عتيق السعيد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء يوم الأربعاء 2 شتنبر 2026، أن المنظومة الانتخابية المعدلة تدفع نحو تجويد الفعل الديمقراطي عبر آليات قانونية ومادية تُشجع الأحزاب السياسية على وضع فئات جديدة على رأس لوائحها.
تحفيزات مالية وتخفيض سن الترشيح للشباب
وشهدت التعديلات التشريعية خفض السن المحدد للاستفادة من الدعم العمومي المخصص لترشيح الشباب من 40 إلى 35 سنة للمترشحين والمترشحات الذين تضعهم الأحزاب في صدارة اللوائح المحليات والجهوية، مما يمنح الكفاءات الشابة أولوية حقيقية للوصول إلى المؤسسة التشريعية.
إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة ومغاربة العالم
شملت التعديلات رفع وتحفيز الدعم المالي الممنوح للأحزاب السياسية عند فوز أفراد من الجالية المغربية بالخارج أو شباب بمقاعد برلمانية، مع توسيع هذه التحفيزات لأول مرة لتشمل الأشخاص في وضعية إعاقة من الجنسين.
وأبرز السعيد أن هذا التوجه التشريعي يسهم في استقطاب الخبرات الوطنية بالخارج واستثمار كفاءات ذوي الإعاقة في الشأن العام، مشدداً على أهمية مواكبة التحول الرقمي والإنصات للتطلعات الاقتصادية والاجتماعية لضمان انخراط سياسي واسع تجديداً للنخب وتكريساً للتنوع المجتمعي.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

