
بأمر من أمير المؤمنين.. فتح 157 مسجدا جديدا ومرمما لاستقبال المصلين في رمضان
بإيجاز:
تفضل جلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، بإصدار أوامره لفتح 157 مسجداً تم تشييدها أو ترميمها بمختلف جهات المملكة وجمهورية تشاد، تزاماً مع شهر رمضان المبارك، بطاقة استيعابية تصل لـ 160 ألف مصلٍ، وبتكلفة إجمالية ناهزت 647 مليون درهم.
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في بلاغ رسمي اليوم الاثنين 16 فبراير 2026، أن مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، قد تفضل فأمر بأن تفتح في وجه المصلين مع حلول شهر رمضان المعظم، مجموعة من المساجد التي شيدت أو أعيد بناؤها أو خضعت لعمليات ترميم شاملة. وتأتي هذه المبادرة الملكية الكريمة لتمكين المواطنين من أداء شعائرهم الدينية في ظروف مثالية، وتعزيز البنية التحتية الدينية للمملكة.
تفاصيل الحصيلة المسجدية الجديدة:
تتوزع المساجد الـ 157، التي أشرفت على إنجازها وزارة الأوقاف أو ساهم فيها المحسنون، وفق التوزيع التالي:
95 مسجدا: تم تشييدها حديثاً.
42 مسجدا: أعيد بناؤها بالكامل.
11 مسجدا: خضعت لعمليات إصلاح كبرى.
8 مساجد أثرية: خضعت لترميم دقيق للحفاظ على هويتها المعمارية.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية الإجمالية لهذه الصروح الدينية نحو 160 ألف مصلٍ ومصلية، رُصد لها غلاف مالي إجمالي قدره 647,3 مليون درهم، مما يعكس العناية الموصولة لبيوت الله.
إشعاع ديني يتجاوز الحدود:
ولم يقتصر الأمر على الداخل، بل أذن أمير المؤمنين بفتح مسجد محمد السادس ومرافقه في “انجامينا” عاصمة جمهورية تشاد، ليكون منارة للإسلام السمح في عمق القارة الإفريقية. كما تفضل جلالته بإطلاق اسم الجلالة الشريفة على المسجد الكبير بحي السلام بأكادير، والذي يعد صرحاً معمارياً بارزا بطاقة 3600 مصلٍ وتكلفة بلغت 62,5 مليون درهم.
وتجسد هذه القرارات الملكية حرص جلالة الملك على صيانة التراث المعماري الأصيل للمساجد التاريخية، وتوسيع شبكة بيوت الله في الأحياء الجديدة لمواكبة التوسع العمراني، بما يضمن الطمأنينة الروحية للمغاربة ويقوي الروابط الدينية التي تجمع المملكة بعمقها الإفريقي.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

