
بايتاس يؤكد على تحسن الموسم الفلاحي الجاري
بإيجاز
المسؤول الحكومي أكد أن المؤشرات الأولية للموسم الفلاحي تعكس تحسناً واضحاً في الزراعات الأساسية، حيث بلغت المساحات المزروعة بالحبوب والقطاني والزراعات الكلئية حوالي 4,5 ملايين هكتار بزيادة تفوق 48 بالمئة
أعلن مصطفى بايتاس، المسؤول الحكومي، خلال الندوة الصحفية الأسبوعية التي تلت انعقاد مجلس الحكومة، عن مؤشرات مشجعة تشير إلى تحسن ملموس في الموسم الفلاحي الجاري، حيث أرجع هذه الإيجابيات إلى التساقطات المطرية الأخيرة والإجراءات الحكومية الموجهة نحو دعم الفلاحين والحفاظ على استقرار القطاع، مما يعكس التزام السلطات بمساندة هذا القطاع الحيوي للاقتصاد الوطني
الحبوب والقطاني تسجل قفزة نوعية في المساحات المزروعة
بيّن بايتاس أن المساحات المزروعة بالحبوب والقطاني والزراعات الكلئية وصلت إلى حوالي 4,5 ملايين هكتار، من بينها 3,9 ملايين هكتار من الحبوب الخريفية الرئيسية الثلاث، مشيراً إلى أن هذه الأرقام تمثل زيادة تفوق 48 بالمئة مقارنة بنظيرتها في الموسم الفلاحي السابق، وهو ما يعكس توجهاً إيجابياً نحو تحقيق محصول ذي أهمية خلال الموسم الحالي، الأمر الذي قد يسهم في تحسين الأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي
الزراعات السكرية والخضرية في مسار تصاعدي
فيما يتعلق بالزراعات السكرية، أوضح المسؤول الحكومي أن المساحات المخصصة لها بلغت نحو 44 ألف هكتار، محققة زيادة بنسبة 21 بالمئة عن الموسم الماضي، إلا أنه أشار إلى أن الفيضانات الأخيرة ألحقت أضراراً بحوالي 11 ألف هكتار منها، بينما وصلت مساحات الزراعات الخضرية إلى 100 ألف هكتار حتى منتصف ديسمبر، مع استمرار الزراعة الشتوية على 57 ألف هكتار إضافية لضمان تغطية احتياجات السوق المحلية بشكل منتظم
الأشجار المثمرة والثروة الحيوانية في أفق متفائل
أكد بايتاس أن الأشجار المثمرة شهدت إنتاجاً كبيراً من شأنه أن يترجم بشكل إيجابي على فرص التشغيل المرتبطة بعمليات الجني والتوضيب والتسويق، مما سيوفر فرص عمل إضافية للعمال الموسميين، كما اعتبر أن الظروف المناخية الحالية مواتية وملائمة لإعادة بناء القطيع الوطني من المواشي بفضل الدعم الحكومي المستمر ووفرة الأعلاف الطبيعية، وهو ما يعطي مؤشرات إيجابية للقطاع الحيواني
التوقعات المستقبلية وعودة متوقعة للمستويات المرسومة
في تقييمه الشامل للوضع، ذكر بايتاس أن القيمة المضافة للقطاع الفلاحي مرشحة للعودة إلى المستويات المحددة في مخطط المغرب الأخضر، مؤكداً أن الأرقام والإحصائيات الرسمية التي ستصدر لاحقاً ستكشف عن الحجم الحقيقي لهذا الأداء الاقتصادي والفني، وبالتالي توفير صورة واضحة عن مساهمة القطاع في النمو الاقتصادي الوطني خلال هذا الموسم
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

