بعد رحيله عن مارسيليا.. بنعطية يكشف ما عاشه داخل النادي
#image_title

بعد رحيله عن مارسيليا.. بنعطية يكشف ما عاشه داخل النادي

حجم الخط + -

بإيجاز :
كشف مهدي بنعطية، المدير السابق لكرة القدم بأولمبيك مارسيليا، أن تجربته مع النادي الفرنسي كانت صعبة ومستنزفة، واصفاً إياها بـ«الحرب المتواصلة». كما أبدى حزنه على طريقة رحيله، متحدثاً عن بعض الإخفاقات التي يتحمل مسؤوليتها، إلى جانب انتقادات وجهها للرئيس السابق بابلو لونغوريا وعدد من اللاعبين.

كشف الدولي المغربي السابق مهدي بنعطية عن تفاصيل تجربته التي امتدت لعامين ونصف داخل نادي أولمبيك مارسيليا، مؤكداً أن مغادرته لمنصبه كمدير لكرة القدم لم تكن نهاية سهلة، في ظل فترة وصفها بالصعبة والمليئة بالتحديات.

وفي حوار خص به مجلة «فرانس فوتبول»، عبّر بنعطية عن شعوره بالحزن عقب رحيله عن النادي الفرنسي، مشيراً إلى أنه كان يتمنى أن تكون نهاية تجربته مختلفة، وأن يغادر مارسيليا بعد ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وقال بنعطية إن المرحلة التي قضاها داخل النادي استنزفته بشكل كبير، رغم تأكيده أنه لا يشعر بالندم على خوض هذه التجربة، مضيفاً: «لا أشكو من شيء، فنحن أشخاص محظوظون، لكن هذه التجربة استنزفتني. كانت حرباً متواصلة».

وأوضح المسؤول السابق أنه اختار منذ البداية التعامل مع المشاكل التي واجهت النادي بشكل مباشر، مفضلاً عدم تجاهلها أو البحث عن حلول سهلة، في محاولة منه لمعالجة ما اعتبره «مستوى متوسطاً متجذراً» داخل مارسيليا.

كما تحدث بنعطية عن عدد من الإخفاقات التي قال إنه يتحمل جزءاً من مسؤوليتها، في وقت وجه فيه انتقادات إلى الرئيس السابق للنادي بابلو لونغوريا، إضافة إلى بعض اللاعبين، في حديث يعكس حجم التوتر الذي رافق نهاية تجربته مع الفريق الفرنسي.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل