
بعد وصافتين وتألق مونديالي.. المغرب يبحث عن المجد
بإيجاز :
يدخل المنتخب المغربي للسيدات منافسات كأس أمم إفريقيا 2026، التي يستضيفها المغرب، بطموح التتويج بأول لقب قاري في تاريخه. وتعول “لبؤات الأطلس” على عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب الخبرة التي راكمنها بعد بلوغ نهائي النسختين الأخيرتين والتألق في مونديال 2023.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم النسوية إلى المغرب، الذي يستعد لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، وسط آمال كبيرة في أن ينجح المنتخب الوطني في تحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بأول لقب قاري في تاريخه.
ويخوض المنتخب المغربي المنافسة بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من النتائج الإيجابية خلال السنوات الأخيرة، جعلته من بين أبرز القوى الصاعدة في القارة، خاصة بعد بلوغه نهائي النسختين الماضيتين من البطولة، إلى جانب تألقه في نهائيات كأس العالم للسيدات 2023 بوصوله إلى دور ثمن النهائي في أول مشاركة له.
ويستفيد “لبؤات الأطلس” من مجموعة تمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الدولية، تجمع بين اللاعبات المخضرمات والعناصر الشابة، فضلاً عن أفضلية خوض البطولة على أرضهن وأمام جماهيرهن، التي شكلت أحد أبرز عوامل النجاح في النسخة السابقة.
ويعكس التطور الذي تشهده كرة القدم النسوية المغربية ثمار العمل الذي قادته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، سواء من خلال تطوير البطولة الوطنية أو دعم الأندية والبنيات التحتية، وهو ما ساهم في بروز جيل قادر على المنافسة قارياً.
وتدخل لبؤات الأطلس النسخة الحالية بهدف واضح يتمثل في اعتلاء منصة التتويج، وإهداء الكرة النسوية المغربية أول لقب إفريقي، تأكيداً للمكانة التي باتت تحتلها على الساحة القارية.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

