نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية

الأمين العام يربط الاستحقاقات بالمكاسب الديمقراطية ويراهن على نخب نزيهة ومشاركة مكثفة

بنعبد الله: التقدم والاشتراكية يسعى ليكون بديلا سياسيا يقود المشهد المقبل

حجم الخط + -

بإيجاز: أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، يوم الأحد 13 شتنبر، أن حزبه يسعى ليكون بديلا سياسيا قادرا على كسب رهان المرحلة في انتخابات 23 شتنبر الجاري. وأوضح في حوار صحفي أن الحزب يراهن على نخب متجددة ونزيهة خالية من شبهات الفساد، معتبرا أن الاستحقاقات تأتي في سياق يتطلب تعزيز الحريات والعدالة الاجتماعية والتصدي لغلاء المعيشة.

اقرأ أيضا: انتخابات 23 شتنبر: تنافس محتدم على 37 مقعدا بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة

أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، يوم الأحد 13 شتنبر، أن الحزب يمتلك المؤهلات والخط السياسي الواضح والجريء الذي يجعله قادرا على تحمل مسؤولية تسيير الشأن الحكومي، ليكون بديلا سياسيا قادرا على كسب رهان الاستحقاقات التشريعية المقرر تنظيمها في 23 شتنبر الجاري.

وتطرق بنعبد الله، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى السياق العام لهذه الانتخابات، مشيرا إلى أنها تنعقد في وقت يستعد فيه المغرب لتنظيم تظاهرات رياضية عالمية كبرى وعلى رأسها كأس العالم. وشدد على ضرورة أن تتجاوز الصورة الإيجابية للمملكة حدود المدن المحتضنة للمنافسات، لتعكس حقيقة التقدم الحاصل في مجالات الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والحريات، والعدالة الاجتماعية والمجالية في كافة الربوع.

وأضاف الأمين العام أن هذه الاستحقاقات تحل في ظل “رفض شعبي” تواجهه الحكومة الحالية نتيجة غلاء المعيشة وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين، إضافة إلى ضعف قدرة المؤسسات المنتخبة على إحداث أثر إيجابي ملموس في المعيش اليومي للمغاربة.

وعن طريقة استعداد الحزب، أوضح بنعبد الله أن التقدم والاشتراكية يراهن على نخب سياسية متجددة ومؤهلة تتشكل من الطاقات الشابة، والنساء، والأطر والكفاءات، والفاعلين الجمعويين والمناضلين ذوي التجربة الميدانية. إلى جانب تجديد الثقة في نوابه الحاليين الذين أثبتوا حضورهم الميداني وإشعاعهم في دوائرهم.

وأبرز أن اختيار الترشيحات لتغطية كافة الدوائر يرتكز بالدرجة الأولى على معايير الاستقامة ونظافة اليد، مع الحرص التام على النأي عن الممارسات التي تتوخى نيل المقاعد دون مراعاة لأخلاقيات العمل السياسي، ورفض تزكية أي عناصر تحوم حولها شبهات فساد.

وعن طموحات الحزب، أكد بنعبد الله قدرة التشكيل السياسي على التكيف مع الواقع المغربي والثوابت الدستورية في إطار من التطور التدريجي دون المساومة على المرجعية اليسارية التقدمية، مستندا إلى رصيد السنوات الخمس الأخيرة من المعارضة المسؤولة والديمقراطية التي تصدت للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية.

وختم بنعبد الله بالإشارة إلى أنه في حال تسجيل مشاركة انتخابية واسعة وتصويت مكثف، فإن الحزب يتطلع إلى إحداث رجة تمكنه من احتلال الصفوف الأمامية في المشهد السياسي، لفتح الباب أمام بديل ديمقراطي واقتصاد شفاف وصاعد لا يترك أحدا على هامش التنمية.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل