
ترشيحات عالمية لخلافة الركراكي.. تشافي وبيولي على رادار “أسود الأطلس”
بإيجاز:
كشفت تقارير فرنسية عن دخول أسماء عالمية مثل تشافي وبيولي دائرة الترشيحات لتدريب المنتخب المغربي، في ظل جدل واسع حول مستقبل وليد الركراكي.
رياح التغيير تهب على دكة بدلاء المنتخب
تتصاعد في الآونة الأخيرة حدة التكهنات حول مستقبل القيادة الفنية للمنتخب الوطني المغربي، حيث أفاد موقع “Football.fr” بأن اسم المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز بات يتصدر قائمة المرشحين لتولي المهمة في الفترة القادمة. ويأتي هذا الاهتمام بتشافي، الذي يتواجد حالياً دون نادٍ منذ مغادرته أسوار “كامب نو” في مايو 2024، في سياق سعي الكرة المغربية للحفاظ على توهجها القاري والعالمي ضمن الأوراش الكبرى لتطوير قطاع الرياضة التي يقودها المغرب. ولم يقتصر التقرير الفرنسي على اسم تشافي فحسب، بل شملت دائرة الضوء أيضاً الإيطالي المحنك ستيفانو بيولي، المتوج بلقب الدوري الإيطالي مع “إيه سي ميلان” عام 2022، مما يعكس الجاذبية الكبيرة التي بات يتمتع بها “مشروع الأسود” لدى كبار مدربي القارة العجوز.
الخيار الوطني والجدل الدائر حول الركراكي
في مقابل الأسماء العالمية، لم يستبعد المصدر ذاته إمكانية الاعتماد على “بروفايل” وطني من داخل منظومة النجاحات الأخيرة، حيث طُرح اسم طارق السكتيوي، المدرب الحالي للمنتخب الأولمبي، كخيار جدي لخلافة الركراكي في حال استقرت الجامعة على قرار التغيير. هذا الجدل يأتي بعد موجة انتقادات حادة طالت وليد الركراكي عقب الإخفاق في التتويج بكأس إفريقيا الأخيرة، وهو الإخفاق الذي عزاه مراقبون إلى خيارات فنية وتقنية لم تكن موفقة في عدة محطات حاسمة، مما وضع المدرب الذي قاد المغرب لنصف نهائي المونديال أمام ضغط شعبي وإعلامي غير مسبوق للمطالبة بضخ دماء جديدة قادرة على قيادة التحضيرات لنهائيات كأس العالم القادمة.
[صورة لطارق السكتيوي وهو يشرف على تدريبات المنتخب الأولمبي المغربي في مجمع محمد السادس لكرة القدم]
الجامعة تحسم الجدل والملف يبقى مفتوحاً
ورغم التقارير الفرنسية المتواترة، وعلى رأسها ما نشرته صحيفة “فوت ميركاتو” حول نية الركراكي تقديم استقالته، سارعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى إصدار بلاغ رسمي تنفي فيه بشكل قاطع هذه الأنباء، مؤكدة تمسكها بالاستقرار الفني في هذه المرحلة الحساسة. ومع ذلك، يؤكد خبراء أن ملف الجهاز الفني للمنتخب المغربي سيبقى مفتوحاً على كل الاحتمالات في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من نتائج وتطورات، خاصة وأن الدستور الرياضي المغربي الجديد يركز على الفعالية والنتائج كمعيار أساسي للاستمرارية، مما يجعل مستقبل دكة بدلاء “أسود الأطلس” مادة دسمة للترقب في الشارع الرياضي المغربي والدولي.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

