تعرف على القادة الإيرانيين الـ7 الذين أعلنت إسرائيل تصفيتهم

تعرف على القادة الإيرانيين الـ7 الذين أعلنت إسرائيل تصفيتهم

حجم الخط + -

بإيجاز:

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل 7 من أبرز رموز المؤسسة العسكرية والسياسية الإيرانية في هجوم جوي مكثف. القائمة ضمت شخصيات محورية من “العرس الثوري” ووزارة الدفاع، يتقدمهم علي شمخاني ومحمد باكبور وعزيز نصير زاده، في ضربة استهدفت العقول المدبرة للبرامج الصاروخية والنووية والاستراتيجيات الأمنية الإقليمية.

في تطور عسكري زلزل أركان النظام الإيراني، كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي عن نجاح “عملية خداعية” أسفرت عن تصفية 7 قادة من العيار الثقيل كانوا يمثلون حلقة الوصل بين المرشد الأعلى والميدان العسكري. إليك تعريف شامل بهذه الشخصيات التي أحدث غيابها فراغاً استراتيجياً في طهران:

1. علي شمخاني: العقل السياسي والدبلوماسي

يُعد الأدميرال علي شمخاني من أبرز وجوه القائمة؛ فهو ضابط رفيع في الحرس الثوري وسياسي محنك ترأس وزارة الدفاع سابقاً. شغل منصب مستشار شؤون الأمن لدى المرشد الخامنئي، ويُعرف بكونه مهندس “اتفاق بكين” التاريخي لاستئناف العلاقات مع السعودية عام 2023، ومفاوضاً شرساً في الملف النووي عام 2025.

2. محمد باكبور: قائد الحرس والقبضة الحديدية

محمد باكبور - ويكيبيديا

تولى منصب القائد العام للحرس الثوري الإيراني في يونيو 2025 خلفاً لحسين سلامي. يحمل دكتوراة في الجغرافيا السياسية، وتدرج من قيادة القوات البرية إلى رئاسة الحرس بالكامل. تزعم إسرائيل أنه المسؤول الأول عن “خطة تدمير إسرائيل” والمهندس الميداني للهجمات الصاروخية والمسيرات.

3. عزيز نصير زاده: ربان الدفاع وخبير الصواريخ

Brigadier General Aziz Nasirzadeh appointed as Deputy Chief of Staff - ISNA

وزير الدفاع الإيراني الذي حظي بثقة البرلمان بأعلى نسبة أصوات عام 2024. بدأ مسيرته طياراً لمقاتلة “إف-14” في الحرب العراقية الإيرانية، وتدرج حتى أصبح المسؤول الأول عن صناعات إنتاج الصواريخ والأسلحة بعيدة المدى، ورئيساً لمنظمة “سبند” (SPND) المعنية بالتكنولوجيا الدفاعية المتقدمة.

4. محمد شيرازي: ظل المرشد في المؤسسة العسكرية

شغل منصب رئيس المكتب العسكري للمرشد علي خامنئي منذ عام 1989. يعد شيرازي “الرجل الغامض” الذي يرافق المرشد في كافة تحركاته العسكرية، وهو المسؤول المباشر عن التنسيق بين كبار قادة القوات المسلحة والمرشد الأعلى، مما يجعل اغتياله ضربة مباشرة لمركز القرار في طهران.

5. صلاح أسدي: العقل الاستخباراتي الاستراتيجي

كبير ضباط الاستخبارات في الأركان العليا للقوات الإيرانية ورئيس قسم الاستخبارات في قيادة الطوارئ. تتهمه إسرائيل بالمشاركة الفعلية في بلورة الاستراتيجية الإيرانية تجاه واشنطن وتل أبيب، والانخراط الواسع في وضع الخطط العملياتية للهجمات الخارجية.

6. حسين جبل عامليان: مهندس التقنيات “غير التقليدية”

قائد الصناعات البحرية في الحرس الثوري الإيراني. حسب التقارير الاستخباراتية، كان عامليان مسؤولاً عن تطوير تقنيات وأسلحة متقدمة، بما في ذلك تعزيز مشاريع في مجالات الأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية، مما جعله هدفاً ذا أولوية قصوى.

7. رضا مظفري نيا: حارس الأسرار النووية

قائد في الحرس الثوري والرئيس السابق لمنظمة “سبند” الإيرانية. تضعه إسرائيل في خانة “الخطر النووي”، حيث ادعت أنه قاد الجهود لتطوير أسلحة نووية ووسائل إيصالها، وكان يدير واحداً من أكثر الملفات سرية في المنظومة الدفاعية الإيرانية.

تفاصيل العملية المباغتة

نُفذت العملية بتنسيق عالي المستوى بين القوات الجوية الإسرائيلية والأمريكية، حيث شاركت أكثر من 200 طائرة استهدفت 500 موقع في وقت واحد. وبينما ركزت إسرائيل على طهران لتصفية هؤلاء القادة، تولى الأمريكيون ضرب القواعد العسكرية والمنشآت الصاروخية في بقية الأقاليم الإيرانية، مما أدى لمقتل نحو 40 مسؤولاً إضافياً في ليلة واحدة.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل