تفشٍ غير مسبوق لإيبولا في الكونغو الديمقراطية.. أكثر من 3500 إصابة و1556 وفاة خلال شهرين ونصف
#image_title

الموجة السابعة عشرة لإيبولا تحصد 1556 وفاة خلال شهرين ونصف وتثير مخاوف من اتساع الانتشار

تفشٍ غير مسبوق لإيبولا في الكونغو الديمقراطية.. أكثر من 3500 إصابة و1556 وفاة خلال شهرين ونصف

حجم الخط + -

بإيجاز: تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية أخطر موجة تفشٍ لفيروس إيبولا في تاريخها الحديث، بعدما تجاوز عدد الإصابات 3500 حالة خلال شهرين ونصف، مع تسجيل 1556 وفاة، في ظل غياب لقاح معتمد للسلالة المنتشرة حالياً، واستمرار النزاع المسلح الذي يعرقل جهود احتواء الوباء ويزيد المخاوف من امتداد العدوى إلى دول الجوار.

أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجيل 3532 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا، بينها 1556 حالة وفاة، منذ إعلان الموجة السابعة عشرة للوباء في 15 ماي 2026، لتتجاوز بذلك حصيلة أسوأ تفشٍ شهدته البلاد بين عامي 2018 و2020.

ويعد هذا الانتشار الأسرع منذ ظهور الفيروس في البلاد، إذ سُجلت هذه الحصيلة خلال شهرين ونصف فقط، فيما يمتد الوباء إلى خمس مقاطعات في شرق الكونغو الديمقراطية، وهي منطقة تعاني منذ عقود من نزاع مسلح وضعف كبير في البنية التحتية الصحية.

ووفق منظمة الصحة العالمية، تتركز نحو 90% من الإصابات في محافظة إيتوري الواقعة شمال شرق البلاد على الحدود مع أوغندا وجنوب السودان، حيث تواجه الفرق الطبية صعوبات كبيرة في احتواء الوباء بسبب انعدام الأمن واستمرار هجمات الجماعات المسلحة.

وكانت أخطر موجة سابقة لإيبولا في الكونغو الديمقراطية، بين عامي 2018 و2020، قد أسفرت عن إصابة نحو 3500 شخص ووفاة قرابة 2300 آخرين.

ولا يتوفر حتى الآن لقاح أو علاج معتمد لسلالة “بونديبوغيو” المنتشرة حالياً، وهو ما يزيد من تعقيد جهود مكافحة المرض، الذي ينتقل عبر الملامسة المباشرة لسوائل جسم المصاب، ويتسبب في حمى نزفية شديدة. وتشير التقديرات إلى أن فيروس إيبولا أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في القارة الإفريقية خلال العقود الخمسة الماضية.

وتحذر المنظمات الإنسانية من أن الإمكانات المتاحة غير كافية لاحتواء التفشي، خصوصاً في إيتوري، التي شهدت خلال الأيام الأخيرة مقتل أكثر من 30 مدنياً في هجمات نفذها متمردو “القوات الديمقراطية المتحالفة”.

كما امتد انتشار الفيروس إلى شمال كيفو وجنوب كيفو، حيث يفاقم الوضع الأمني المعقد صعوبة إيصال المساعدات الصحية إلى السكان.

وفي تطور متصل، أعلنت أوغندا انتهاء تفشي إيبولا داخل أراضيها، غير أن منظمة الصحة العالمية حذرت من استمرار خطر انتقال العدوى عبر الحدود مع الكونغو الديمقراطية.

وفي سباق مع الزمن، أعلنت مختبرات هيلمان في سنغافورة تطوير لقاح جديد وصفته منظمة الصحة العالمية بأنه من أكثر اللقاحات الواعدة لمواجهة السلالة الحالية، فيما تلقى أول متطوع الأسبوع الماضي جرعة تجريبية من لقاح طورته جامعة أكسفورد باستخدام تقنية مماثلة للقاح أسترازينيكا المضاد لكوفيد-19.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل