
“تيكي تاكا” إسبانية أم عودة “الجنرال”؟.. الوداد في مفترق طرق بين دومينيك تورينت والحسين عموتة
بإيجاز:
دخل هشام أيت منا في مفاوضات متقدمة مع الإسباني دومينيك تورينت، “عقل” مدرسة غوارديولا، لخلافة أمين بنهاشم في تدريب الوداد، بينما يظل اسم الحسين عموتة مطروحاً بقوة رغم انقسام الجماهير حول عودته.
يبدو أن طموحات هشام أيت منا لا حدود لها في إعادة بناء “وداد الأمة“، حيث وضع على طاولة المفاوضات اسماً من العيار الثقيل في عالم التدريب العالمي: الإسباني دومينيك تورينت. تورينت ليس مجرد مدرب عادي، بل هو الرجل الذي ظل لسنوات “الذراع الأيمن” والعقل المدبر لـ بيب غوارديولا في أعظم فترات برشلونة، بايرن ميونيخ، ومانشستر سيتي.

خوض تورينت (63 سنة) لتجارب مستقلة مع أندية عالمية مثل غلطة سراي التركي وفلامينغو البرازيلي ومونتيري المكسيكي، يجعله مرشحاً مثالياً لإرساء هوية بصرية وتقنية جديدة للوداد تعتمد على الاستحواذ والكرة الحديثة، وهو ما يتماشى مع رغبة الإدارة في “عولمة” الفريق الأحمر.
في المقابل، لم يغلق أيت منا ملف الأطر الوطنية، حيث يبرز اسم الحسين عموتة كخيار “مضمون” من الناحية التقنية نظراً لتاريخه المرصع بالألقاب مع الوداد (عصبة الأبطال 2017). ومع ذلك، تصطدم هذه الرغبة بجدار من المعارضة الجماهيرية؛ فجزء كبير من “الوينرز” والأنصار لم ينسوا الطريقة التي غادر بها عموتة الفريق في عهد سعيد الناصيري والتوترات القانونية التي تبعتها.

ويرى المعارضون أن عودة عموتة قد تعيد “أجواء التشنج” لغرفة الملابس، بينما يراها المؤيدون ضرورة ملحة لإعادة الانضباط والروح القتالية المفقودة في عهد المدرب الحالي أمين بنهاشم، الذي بات رحيله مسألة وقت فقط بعد نزيف النقاط الأخير.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

