
حزب العدالة والتنمية يطالب بإغلاق محل لبيع الخمور في آسفي: جدل حول الأولويات التنموية
بإيجاز:
يشهد إقليم آسفي جدلاً واسعاً إثر افتتاح محل لبيع المشروبات الكحولية بمنطقة الصويرية القديمة، ما دفع حزب العدالة والتنمية للمطالبة بسحب رخصته فوراً. الحزب شدد على ضرورة توجيه الاستثمارات نحو مشاريع تنموية حقيقية تخدم مصالح الساكنة، محذراً من تداعيات هذا النشاط على النسيج الاجتماعي والشباب.
استيقظت ساكنة مركز الصويرية القديمة التابع لجماعة لمعاشات بإقليم آسفي على واقع افتتاح محل تجاري مخصص لبيع المشروبات الكحولية، وهو ما أثار موجة من الاستياء والجدل الواسع في المنطقة. هذا المشروع الجديد، الذي يحمل اسم “Gzoula Market”، دفع بالعديد من الفعاليات المحلية إلى التعبير عن رفضها القاطع، مشيرة إلى حساسية الموقع والتداعيات المحتملة على المجتمع المحلي.
في هذا السياق، انخرطت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بآسفي بقوة في النقاش الدائر، حيث أصدرت بياناً رسمياً عبرت فيه عن استنكارها الشديد لافتتاح هذا المحل. وطالب الحزب السلطات المختصة بالتدخل العاجل لسحب رخصة المحل، مؤكداً على ضرورة إعادة توجيه بوصلة الاستثمار نحو مبادرات تنموية ومنتجة تستجيب للاحتياجات الأساسية لسكان المنطقة، بدلاً من الأنشطة التي تثير الجدل.
استندت مطالب الحزب إلى عدة مبررات، أبرزها أن المحل يقع ضمن منطقة سكنية حيوية وبالقرب من مؤسسات تعليمية، ما يثير مخاوف جدية بشأن سلامة الشباب والأطفال. كما انتقد البيان بشدة استخدام اسم “جزولة” الذي يحمل دلالات تاريخية وثقافية عميقة للمنطقة، معتبراً أن ربطه بنشاط بيع الخمور يشكل مساساً بهوية المنطقة وتاريخها وتطلعات أبنائها.
وشددت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية على أن الأولوية القصوى لجماعة لمعاشات وباقي جماعات إقليم آسفي يجب أن تنصب على المشاريع الاستثمارية القادرة على خلق فرص عمل مستدامة، وتحسين البنيات التحتية، وتعزيز الخدمات الاجتماعية والثقافية والرياضية. ودعت إلى رؤية تنموية شاملة تركز على الارتقاء بالمستوى المعيشي للساكنة وتوفير بيئة صحية وآمنة للجميع.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

