
خبراء يؤكدون أهمية الدعم المالي والتربوي بدلاً من إرجاع التعثر الأكاديمي لضعف الاجتهاد.
دراسة علمية تربط بين ارتفاع أعراض “ADHD” وتراجع التحصيل الدراسي لدى الأطفال
بإيجاز: كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة “علم الوراثة السلوكية” عن وجود ارتباط مباشر بين ارتفاع أعراض اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) وانخفاض التحصيل الدراسي لدى الأطفال من الجنسين. واعتمد الباحثون على بيانات جينية وإحصائية لأكثر من 1500 زوج من التوائم والأشقاء للتمييز بين المؤثرات الوراثية والبيئية، داعين إلى الكشف المبكر وتقديم الدعم المالي والمدرسي اللازم للأطفال.
نشرت مجلة “علم الوراثة السلوكية”، يوم الثلاثاء 1 شتنبر، دراسة أجراها فريق من باحثي جامعات “فرجينيا كومنولث” و”ملبورن” و”كاليفورنيا سان دييغو”، استهدفت تحليل العلاقة بين أعراض اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط والأداء الأكاديمي لدى الناشئة.
بيانات جينية وتأثير مساوي بين الجنسين
واستندت الدراسة على معطيات دراسة التطور المعرفي للدماغ لدى المراهقين (ABCD) لشمل 1523 زوجاً من التوائم والأشقاء؛ حيث أظهرت النمذجة الإحصائية والجينية المتقدمة أن زيادة حدة الأعراض ترتبط تراجعيا بمستوى التحصيل الدراسي بنفس القدر لدى الذكور والإناث.
صعوبات التعلم ودعوة للدعم المبكر
أوضح الباحثون أن أعراض الاضطراب المتجليّة في ضعف التركيز والاندفاع وفرط الحركة تجعل المهام المدرسية التقليدية وإنجاز الواجبات أكثر صعوبة على الأطفال. وشدد التقرير على ضرورة تفهم هذه العوائق في الوسط المدرسي وتفادي تفسير التراجع الدراسي كقلة اجتهاد أو ضعف في القدرات الذهنية.
ورغم اعتماد الدراسة على تقارير أولياء الأمور واقتصار عينات تحليلها الجيني المتقدم على أطفال من أصول أوروبية، خلص القائمون عليها إلى محورية التشخيص والكشف المبكر لتوفير بيئة تعليمية وأسرية داعمة تعزز فرص النجاح الأكاديمي للأطفال المستهدفين.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

