ترامب

دونالد ترامب يتوعد بالسيطرة العسكرية على مضيق هرمز وتحرير إمدادات النفط العالمية

حجم الخط + -

“بإيجاز”

“أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء من ولاية فلوريدا أن الجيش الأمريكي يستعد للسيطرة الكاملة على مضيق هرمز ‘في الوقت المناسب’ لضمان تحرير الممر الاستراتيجي وتدفق إمدادات النفط والغاز العالمية، موجهاً تحذيراً شديد اللهجة للنظام الإيراني بضربات ‘أشد فتكاً’ في حال عرقلة الملاحة البحرية، مع تأكيده على أن العمليات العسكرية المشتركة تتقدم أسرع مما كان متوقعاً وستنتهي قريباً بتأمين ربع الإنتاج العالمي من الذهب الأسود”

ترامب يلوح بالخيار العسكري لتأمين مضيق هرمز

مضيق هرمز

في تصعيد دراماتيكي يشهده العالم اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من “دورال” بولاية فلوريدا أن القوات المسلحة الأمريكية ستتولى السيطرة المباشرة على مضيق هرمز لتأمين تجارة الطاقة الدولية، حيث أوضح خلال مؤتمر صحفي حاشد أن الوقت قد حان لتحرير هذا الشريان الحيوي الذي توقفت فيه حركة الملاحة بشكل شبه كامل منذ انطلاق العمليات العسكرية ضد إيران، مشدداً على أن واشنطن لن تسمح لما وصفه بـ “النظام الإرهابي” بالعبث بمصير الأمم أو محاولة خنق إمدادات النفط التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي في مختلف القارات، وهو ما يعكس إصرار البيت الأبيض على حسم ملف الممرات البحرية الاستراتيجية بقوة السلاح لإنهاء حالة التجمد غير المسبوقة في التجارة البحرية التي أضرت بالقطاعات الصناعية الكبرى حول العالم

تهديدات بضربات فتاكة وحسم قريب للعملية العسكرية

ترامب

وبالموازاة مع إعلان خطة السيطرة على المضيق هدد الرئيس ترامب بشن هجمات عسكرية هي الأعنف من نوعها ضد الأهداف الإيرانية في حال أقدمت سلطات طهران على أي خطوة لعرقلة سلاسل الإمداد، مؤكداً في خطاب اتسم بنبرة حادة أن أي محاولة لوقف تدفق النفط ستواجه بضربات أشد فتكاً وتدميراً، وفي معرض رصده لآخر تطورات الهجوم “الإسرائيلي-الأمريكي” المشترك أفاد ترامب بأن الحرب تتقدم بنسق أسرع مما كان مخططاً له في غرف العمليات، متوقعاً نهاية قريبة للأعمال القتالية بعد تحقيق الأهداف الاستراتيجية المتمثلة في شل القدرات الإيرانية وتأمين ممرات عبور الغاز الطبيعي والنفط الخام التي يمر عبرها خمس الإنتاج العالمي من الغاز المسال وربع إنتاج الذهب الأسود بانتظام

تداعيات إغلاق هرمز على الأمن الطاقي العالمي

ويأتي هذا الاستنفار الأمريكي بعد أن تسبب إغلاق إيران لمضيق هرمز في أزمة طاقة عالمية خانقة أدت إلى شلل في حركة الناقلات وتوقف صادرات دول الخليج العربي، مما جعل من تحرير هذا الطريق البحري ضرورة قصوى للأمن القومي الأمريكي وحلفاء واشنطن بالنظر لكونه نقطة العبور الرئيسية لتجارة الطاقة العالمية، حيث يسابق الجيش الأمريكي الزمن لفرض واقع ميداني جديد ينهي التهديدات الإيرانية في المنطقة ويستعيد الثقة في الأسواق المالية التي تعاني من اضطرابات حادة نتيجة نقص المعروض النفطي، وتظل الأعين شاخصة نحو الساعات القادمة لمعرفة طبيعة الرد الإيراني وحجم التحرك العسكري الأمريكي الفعلي لتنفيذ وعود ترامب في ظل استمرار التوتر الجيوسياسي الذي يهدد بحرق أسعار الوقود وتعميق الأزمة التضخمية الدولية

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل