
كيف تفاعلت السيمو مع بلاغ التجمع الوطني للأحرار في ظل احتدام حرب الاستقطابات والاتهامات بين حليفي الأغلبية؟
زينب السيمو تنفي تعرضها لأي ضغوط وتؤكد أن التحاقها بـ”البام” نابع من قناعة شخصية
بإيجاز: نفت البرلمانية زينب السيمو تعرضها لأي إملاءات أو ضغوطات سياسية لمغادرة حزب التجمع الوطني للأحرار والترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكدة أن قرار التحاقها بـ”البام” خيار حر ومشروع ومبني على قناعة ببرنامجه ومكانة المرأة داخله، في وقت تشتد فيه حدة المواجهة بين الحزبين الحليفين في الأغلبية الحكومية على خلفية تبادل تهم استمالة المنتخبين قبيل الاستحقاقات الانتخابية.
فندت البرلمانية زينب السيمو بشكل قاطع ما جاء في بلاغ المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار بشأن تعرضها لضغوط للترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة، مشددة على أن قرار مغادرتها لحزب “الحمامة” والالتحاق بصفوف “الجرار” جاء بمحض إرادتها وعن قناعة شخصية وسياسية كاملة تتحمل مسؤوليتها التامة، معبرة عن استغرابها من إقحام اسمها ضمن لائحة المنتخبين الذين ادعى الحزب تعرضهم للضغط، ومؤكدة أن الانتماء السياسي حق دستوري مارسته بارتياح واعتزاز
وأوضحت السيمو أن تزكيتها للترشح باسم “البام” تشكل نقطة التقاء مع مشروع الحزب المجتمعي وتوجهاته الداعمة لحضور النساء داخل الهياكل القيادية، مبرزة أن خيارها ينسجم مع مسارها الميداني القائم على القرب من المواطنين والدفاع عن قضايا المرأة، وداعية عموم الفاعلين الحزبيين إلى الابتعاد عن شخصنة الخلافات والالتزام بقواعد التنافس الديمقراطي النزيه والاحتكام لإرادة الصناديق والناخبين
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد وتيرة الخلافات والاتهامات المتبادلة بين الحليفين في التحالف الحكومي، عقب إصدار “الأحرار” بلاغاً يتهم فيه “الأصالة والمعاصرة” بممارسة ضغوط لاستمالة برلمانييه ومنتخبيه، وهو ما رد عليه “البام” بالنفي القاطع والتأكيد على حرية الملتحقين الجدد ورفض تلقي دروس في الالتزام السياسي، مذكراً بوقائع استقطابات سابقة شهدتها محطة انتخابات 2021
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

