
سباق مع الزمن قبل إغلاق التسجيل الانتخابي.. معطيات جديدة ترسم ملامح الكتلة الناخبة
تقترب المهلة المخصصة للتسجيل في اللوائح الانتخابية من نهايتها بالمغرب، وسط ترقب لدور هذا التحيين في التأثير على نسبة المشاركة في انتخابات مجلس النواب سنة 2026. وتبرز المعطيات الحالية هيمنة فئة المسنين على المسجلين بنسبة تناهز 25%، مقابل حضور ضعيف للشباب بين 18 و24 سنة لا يتجاوز 6%، مع استمرار تفوق الوسط الحضري من حيث عدد المسجلين مقارنة بالوسط القروي. كما تكشف الأرقام عن اختلال واضح بين الجنسين، حيث تمثل النساء حوالي 34% فقط من مجموع المسجلين.
ويرى عدد من الباحثين أن ارتفاع عدد المسجلين لا يعني بالضرورة زيادة في الإقبال على التصويت، إذ تُسجَّل عادة مشاركة فعلية متدنية، خاصة داخل المدن التي تتراجع فيها حماسة التصويت مقارنة بالمناطق القَبَلية والريفية. كما يظل تجدد الكتلة الناخبة محدودًا، في ظل غياب حملات تحفيزية قوية، وضعف ثقة فئات واسعة في جدوى المشاركة السياسية. ويؤكد خبراء أن أي ارتفاع محتمل في التسجيل خلال الأيام الأخيرة لن يغير بشكل جوهري من ميزان القوى داخل المشهد الانتخابي.
في المقابل، يتوقع مراقبون استمرار المؤشرات الحالية دون تحولات بارزة، معتبرين أن الحياة السياسية تحتاج إلى دينامية جديدة ترفع من مشاركة الشباب والنساء، وتعيد الثقة في العملية الانتخابية. ومع بقاء أيام معدودة على إغلاق التسجيل، يظل السؤال الرئيسي مطروحًا: هل سينجح التحيين الحالي في تعزيز المشاركة أم سيظل مجرد رقم إضافي دون انعكاس في صناديق الاقتراع؟
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

