سبتة المحتلة.. توقيف أربعة مهاجرين مغاربة بعد رشق جنود إسبان بالحجارة
#image_title

سبتة المحتلة.. توقيف أربعة مهاجرين مغاربة بعد رشق جنود إسبان بالحجارة

حجم الخط + -

بإيجاز: أوقفت الشرطة الإسبانية، اليوم السبت، أربعة مهاجرين مغاربة في سبتة، للاشتباه في رشقهم جنودا إسبان بالحجارة أثناء دورية، في ثاني حادث من هذا النوع خلال أيام، بينما تواصل السلطات الإسبانية التعامل مع تداعيات وصول أعداد كبيرة من المهاجرين إلى المدينة.

أفاد ناطق باسم الشرطة الإسبانية لوكالة فرانس برس بأن أربعة مهاجرين مغاربة جرى توقيفهم السبت في سبتة المحتلة، بعد الاشتباه في قيامهم برشق جنود إسبان بالحجارة أثناء أداء دورية أمنية.

وتأتي هذه الواقعة بعد حادث مماثل شهدته المدينة، الخميس الماضي، عندما أوقفت السلطات 12 مهاجرا مغربيا على خلفية رشق مركبة عسكرية إسبانية بالحجارة، ما أدى إلى إصابة أحد الأشخاص الأربعة الذين كانوا على متنها. ووفقا لتقارير محلية، تم ترحيل 11 منهم إلى المغرب.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة التوتر السياسي والأمني التي تشهدها سبتة محتلة، على خلفية تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين إليها يومي 30 و31 يوليوز قادمين من المغرب.

ورغم مغادرة معظم الوافدين خلال الأيام التي أعقبت تلك الأحداث، لا يزال آلاف المهاجرين موجودين في المدينة، حيث يقيم بعضهم في الشوارع وعلى الشواطئ، في وقت يبلغ عدد سكان سبتة نحو 80 ألف نسمة.

وشهدت المدينة، الخميس، مواجهات بين بعض السكان المحتجين على استمرار وجود المهاجرين والشرطة، وهو ما دفع الحكومة الإسبانية إلى الدعوة إلى الهدوء.

وتبحث مدريد حاليا عن سبل لتقليص عدد المهاجرين الموجودين في سبتة، مع الحرص على احترام القواعد المعمول بها في الاتحاد الأوروبي والقوانين الدولية المتعلقة باللجوء والهجرة.

وفي هذا السياق، أعلن مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، أن إسبانيا طلبت مساعدة فرونتكس ويوروبول ووكالة الاتحاد الأوروبي للجوء للتعامل مع الوضع.

وقال برونر إن المفوضية الأوروبية تدرس الطلب وستتخذ قرارا سريعا، واصفا الوضع في سبتة بأنه يمثل تحديا، ومؤكدا أن الأولوية تتمثل في ضمان العودة السريعة للأشخاص الذين لا يزالون في المدينة بشكل غير قانوني.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل