
طارق السكتيوي يغادر “قلاع” الجامعة.. استقالة مفاجئة بعد مسيرة مرصعة بالألقاب
بإيجاز:
قدم الإطار الوطني طارق السكتيوي استقالته رسمياً من مهامه داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اليوم السبت 21 مارس 2026 منهياً بذلك حقبة ذهبية شهدت تحقيق إنجازات تاريخية غير مسبوقة مع مختلف فئات المنتخبات الوطنية وذلك بعد تعثر مفاوضات توليه قيادة المنتخب الأول خلفاً لوليد الركراكي

أعلن الإطار الوطني طارق السكتيوي عن وضع حد لارتباطه بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بتقديم استقالته بشكل رسمي اليوم السبت متمماً بذلك مسيرة حافلة بالعطاء والنتائج المبهرة التي بصمت تاريخ الكرة المغربية في السنوات القليلة الماضية وتأتي هذه الخطوة الاستباقية قبل نهاية عقده الرسمي مع متم الموسم الجاري لتعكس رغبة المدرب في خوض تجربة جديدة بعيداً عن أسوار الإدارة التقنية الوطنية
وتشير التقارير المقربة من محيط السكتيوي إلى أن الاستقالة جاءت عقب وصول المفاوضات مع الجامعة إلى طريق مسدود بخصوص توليه منصب الناخب الوطني للمنتخب الأول خلفاً لوليد الركراكي وهي المهمة التي آلت في نهاية المطاف إلى المدرب محمد وهبي مما جعل السكتيوي يفضل الانسحاب في هذه الظرفية بالذات رغم السجل الحافل الذي تركه وراءه والذي تضمن قيادة المنتخب الأولمبي لبرونزية باريس 2024 والتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا للمحليين وكذا كأس العرب 2025

ويغادر السكتيوي منظومة المنتخبات الوطنية وهو في قمة توهجه التدريبي حيث أثبت كفاءة عالية في تدبير المباريات الكبرى والتعامل مع الضغوط وهو ما جعله محط أنظار العديد من الأندية العربية والخليجية التي بدأت بالفعل في جس نبضه للتعاقد معه في الفترة القادمة مما يفتح أمامه آفاقاً واسعة في مساره المهني كواحد من أبرز الأطر الوطنية الشابة التي فرضت اسمها بقوة في الساحة القارية والدولية
ومن جانبها لم تصدر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حتى الآن بلاغاً تفصيلياً حول هوية البديل الذي سيشغل المناصب التي تركها السكتيوي شاغرة لكن المؤشرات تؤكد استمرار نهج الاعتماد على الأطر الوطنية لتعويض هذا الفراغ التقني مع توجيه الشكر للسكتيوي على ما قدمه من خدمات جليلة ومساهمته الفعالة في الارتقاء بمستوى المنتخبات الوطنية في المحافل الإقليمية والدولية
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

