عصبة الابطال: ركلة جزاء تبخر حلم “العساكر” في معانقة الكأس
#image_title

عصبة الابطال: ركلة جزاء تبخر حلم “العساكر” في معانقة الكأس

حجم الخط + -

بإيجاز :
توج فريق ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي بلقب دوري أبطال إفريقيا، عقب تعادله الإيجابي هدف لمثله (1-1) أمام مضيفه الجيش الملكي، في مباراة الإياب التي جرت بالمركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط، مستفيداً من فوزه ذهاباً بهدف نظيف

عاش جمهور العساكر ليلة كروية حزينة بالمركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط، بعد عجز نادي الجيش الملكي عن تدارك تأخره ذهاباً، ليخرج بتعادل إيجابي بطعم الهزيمة (1-1) أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، وهو التعادل الذي منح هذا الأخير اللقب الإفريقي الأغلى بمجموع مباراتي الذهاب والإياب (2-1).

اندفاع عسكري واختراق من نقطة الجزاء

دخل المدرب العسكري اللقاء بخطة هجومية واضحة للضغط المبكر على دفاعات صن داونز، مستغلاً عاملي الأرض والجمهور. ورغم الصرامة الدفاعية للفريق الجنوب إفريقي واعتماده على المرتدات الخاطفة، أسفر الضغط المستمر لـ “العساكر” عن اصطياد ضربة جزاء في الدقيقة 40، انبرى لها بنجاح المتخصص ربيع حريمات، معيداً الأمل لصفوف الجماهير ومعدلاً كفة الذهاب والإياب.

لدغة موكوينا.. المنعطف الذي بعثر الأوراق

بينما كان الجميع يستعد للذهاب إلى مستودع الملابس بنتيجة التقدم، وفي غفلة دفاعية قاتلة خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، نجح نجم صن داونز تيبوهو موكوينا في خطف هدف التعادل. هذا الهدف لم يكن مجرد تعديل للنتيجة، بل كان بمثابة “ضربة قاضية” غيّرت حسابات المباراة تماماً، حيث أصبح الجيش الملكي مطالباً بتسجيل هدفين إضافيين نظراً لامتياز الهدف خارج الميدان الذي كان يعتمده “الكاف”.

لعنة ضربة الجزاء الثانية ورصاصة الرحمة

في الشوط الثاني، دخل الفريق العسكري بضغط رهيب واندفاع بدني كبير محاولاً اختراق الجدار الدفاعي المنظم لصن داونز. وجاءت لحظة الحسم عندما أعلن الحكم الصومالي “أرتان” عن ضربة جزاء ثانية لصالح الجيش الملكي، كانت كفيلة بإشعال الدقائق المتبقية لكن عميد العساكر ربيع حريمات اضاع الحلم الافريقي.

ورغم التغييرات الهجومية ومحاولات الاستماتة في الدقائق الأخيرة، عرف لاعبو صن داونز كيف يدبرون الإيقاع ويكسرون بناءات الجيش الملكي بفضل خبرتهم القارية، لتنتهي المباراة بنتيجة (1-1)، ويعلن الحكم عن تتويج ماميلودي صن داونز بطلاً للقارة السمراء، تاركاً غصة في قلوب العساكر الذين كانوا قريبين من كتابة التاريخ.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل