
غضب قيادي بالبام بسب ترشيح سارة أمحزون والتحاقات جديدة تعيد رسم التحالفات بالجهة.
كواليس التزكيات تشعل الخلافات داخل “الأصالة والمعاصرة” بجهة بني ملال-خنيفرة
بإيجاز: أثار قرار حزب الأصالة والمعاصرة بتزكية سارة أمحزون وكيلة للائحة الجهوية للنساء بجهة بني ملال – خنيفرة استياء كبيرا لدى قياديين بالحزب، أبرزهم الوزير هشام الصابري الذي قاطع لقاءً حزباً بأجلموس احتجاجا على التزكية. وجاء هذا القرار بتنسيق بين المنسق الجهوي عادل بركات والقيادي فوزي لقجع، عقب تحول أمحزون من التجمع الوطني للأحرار إلى “الجرار” ضمن تفاهمات سياسية شملت التحاق أطراف عائلية وقيادية بالمنطقة.
كشفت معطيات مطلعة، يوم الأربعاء 2 شتنبر، عن كواليس الخلافات الداخلية التي أعقبت منح حزب الأصالة والمعاصرة تزكية وكيلة اللائحة الجهوية للنساء بجهة بني ملال – خنيفرة للشابة سارة أمحزون.
غضب تنظيم والتحاق عائلي يغير الخريطة الانتخابية
وسجلت المحطة غيابا احتجاجيا للوزير والقيادي بالحزب هشام الصابري عن النشاط الحزبي المنظم بمنطقة أجلموس، تعبيرا عن رفضه لمنطق التزكية الذي تجاوز الاعتبارات النضالية والتنظيمية للحزب، بعدما دفع المنسق الجهوي عادل بركات باتجاه الحسم بموافقة القيادي فوزي لقجع.
وجاء هذا القرار عقب تعثر منحه التزكية داخل حزب التجمع الوطني للأحرار لصالح ابنة أحد المقربين من المنسق الجهوي لـ”الأحرار”، مما دفع والدتها السعدية أمحزون، البرلمانية عن التجمع الوطني للأحرار، إلى توجيه ابنتها ونقل التحالف نحو حزب الأصالة والمعاصرة مقابل التزام بدعم مرشحي “الجرار” بالإقليم.
امتدادات سياسية وترقب داخل حزب “الأحرار”
وامتدت التحالفات الجديدة لتشمل الالتحاق الرسمي لمحمد أقبلي، زوج والدة سارة أمحزون، بحزب الأصالة والمعاصرة، وهو الأستاذ الجامعي ورئيس جماعة أجلموس والمستشار بمدوان الوزير مصطفى بايتاس.
وفي المقابل، يعيش حزب التجمع الوطني للأحرار بالجهة حالة ترقب لم تحسم بعد بشأن هوية وكيلة لائحته الجهوية، وسط أزمة تنشأ عن توجه المنسق الجهوي لمنح التزكية لابنة برلماني عن حزب الحركة الشعبية، وهو ما ينذر بموجة غضب جديدة داخل القواعد الحزبية بجهة بني ملال – خنيفرة.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

