
مشرع بلقصيري: التلاميذ يودعون “التعليم عن بعد” ويعودون للفصول
بإيجاز:
استأنفت المؤسسات التعليمية بمدينة مشرع بلقصيري دراستها حضورياً اليوم الثلاثاء، بعد أسبوعين من التوقف الاضطراري بسبب الفيضانات. العودة شملت الثانويات التي استُخدمت كمراكز إيواء مؤقتة للمتضررين، وسط أجواء من الارتياح وجهود مكثفة لتعويض الزمن المدرسي المفقود.
عادت الحياة لتدب من جديد في أروقة المؤسسات التعليمية بمدينة مشرع بلقصيري، إقليم سيدي قاسم، حيث استقبلت الفصول الدراسية تلاميذها صباح اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026. وتأتي هذه العودة بعد فترة استثنائية تحولت فيها المدارس إلى ملاذ آمن لإيواء مئات العائلات التي جرى إجلاؤها إثر الارتفاع الكبير في منسوب مياه واد سبو والاضطرابات الجوية التي شهدها الإقليم مؤخراً.
من مراكز إيواء إلى منارات للعلم
شملت العودة الحضورية مؤسسات استراتيجية بالمدينة، وهي: ثانوية بلقصيري التأهيلية، الثانوية التأهيلية مولاي رشيد، ومدرسة جمال الدين الأفغاني. وكانت هذه المؤسسات قد لعبت دوراً إنسانياً حيوياً في استضافة سكان الدواوير المحيطة (مثل سكان جماعات سلفات، تكنة، مولاي عبد القادر، وسيدي عزوز)، قبل أن يتم تنفيذ مراحل برنامج العودة المنظم للمواطنين إلى مساكنهم بفضل تحسن الحالة الجوية.
تعبئة تربوية لتعويض الزمن المدرسي
أكدت الأطر الإدارية والتربوية أن العملية التعليمية لم تتوقف تماماً خلال الأزمة، حيث جرى اعتماد “التعليم عن بعد” لضمان استمرارية التحصيل. ومع العودة للحجرات الدراسية، أشار الأساتذة إلى وضع خطة لمواكبة التلاميذ نفسياً وتكثيف الدروس لتعويض النقص الناتج عن فترة الإجلاء، مؤكدين على أهمية التواصل المباشر بين الأستاذ والتلميذ في استيعاب المقرر الدراسي.
فرحة العودة وارتياح التلاميذ
عبر التلاميذ عن سعادتهم باستعادة نشاطهم الطبيعي، معتبرين أن العودة للحضور الفعلي تنهي أسبوعين من القلق والارتباك. وقد ساهمت الخطة المتكاملة التي وضعتها عمالة إقليم سيدي قاسم في تأمين عودة متدرجة ومنظمة للسكان، مما مكن المصالح المختصة من تهيئة المؤسسات التعليمية وإعدادها لاستقبال التلاميذ في ظروف صحية وتربوية ملائمة.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

