
مطالبات حقوقية لشركة نيستلي بتنقية أغذية الرضع من السكريات في المغرب
بإيجاز:
تواجه شركة نيستلي ضغوطاً من جمعيات حماية المستهلك المغربية لإزالة السكر المضاف من أغذية الرضع، وسط اتهامات باعتماد معايير غذائية مزدوجة تضر بصحة الأطفال في الأسواق النامية.
فتحت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك بالمغرب ملفاً شائكاً يتعلق بالسلامة الغذائية للأجيال الناشئة، حيث وجهت انتقادات حادة لشركة نيستلي العالمية بخصوص المكونات المضافة لمنتجاتها الموجهة للرضع داخل المملكة. وبحسب ما أورده موقع إيجاز بلس، فإن الهيئة الحقوقية تطالب بضرورة مراجعة التركيبة الكيميائية لهذه الأغذية، مشددة على وجوب التخلص الفوري من السكريات المضافة التي ترفع من مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة في سن مبكرة.
ازدواجية المعايير بين الأسواق الأوروبية والمغربية
كشف تقرير لجريدة إيجاز بلس عن وجود تباين صارخ في جودة المنتجات التي تطرحها الشركة في الأسواق المختلفة؛ فبينما تُباع منتجات مثل سيريلاك في سويسرا وألمانيا والمملكة المتحدة خالية تماماً من السكر المضاف، تُسوق نسخ مماثلة لها في المغرب وهي مشبعة بمواد تحلية إضافية. هذا التمييز يضع الشركة في مواجهة تساؤلات أخلاقية وقانونية حول سبب تقديم منتجات أقل جودة وصحية للمستهلك المغربي مقارنة بنظيره الأوروبي، خاصة وأن الفئة المستهدفة هي الرضع ابتداءً من عمر ستة أشهر.
نتائج مخبرية صادمة وتحذيرات صحية
استندت التحركات الحقوقية إلى معطيات تقنية وفرتها دراسة أجرتها منظمة بوبليك آي السويسرية، والتي شملت فحص عينات من عشرين دولة إفريقية. وأثبتت التحاليل المخبرية أن الغالبية العظمى من هذه المنتجات تحتوي على نسب مقلقة من السكر، حيث يصل المتوسط في الوجبة الواحدة إلى نحو 5.8 غرامات، وقد يتجاوز ذلك في أصناف معينة ليصل إلى ما يعادل قطعتين من السكر لكل حصة غذائية. وتؤكد منظمة الصحة العالمية في توصياتها الدائمة على ضرورة إبعاد الأطفال في مراحل نموهم الأولى عن السكريات المضافة، لتجنب بناء نمط تذوق يميل للحلاوة، وهو ما يؤدي لاحقاً إلى السمنة المفرطة واضطرابات التمثيل الغذائي.
تضليل تسويقي وهيمنة على السوق
أعربت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك عن قلقها من الأساليب الترويجية التي تتبعها الشركة، حيث يتم التركيز في الإعلانات على غنى المنتج بالفيتامينات والمعادن والطاقة، مع إغفال الإشارة بوضوح إلى كميات السكر المضافة. واعتبرت الهيئة أن هذا الأسلوب قد يضلل أولياء الأمور ويمنحهم شعوراً زائفاً بالأمان الصحي تجاه هذه الوجبات. ونظراً لاستحواذ نيستلي على حصة الأسد في سوق أغذية الأطفال بالمغرب، فإن تأثير هذه المكونات يمتد ليشمل شريحة واسعة من المجتمع، مما يجعل من تغيير السياسة الإنتاجية للشركة ضرورة ملحة لحماية الصحة العامة.
اقرأ أيضاً
- أستون فيلا يكتب التاريخ ويتوج بلقب الدوري الأوروبي لأول مرة
- فليك يتمسك بضم راشفورد.. ومانشستر يونايتد تصدم إدارة برشلونة
- مفارقة صادمة.. هبوط بيرنلي من البريميرليغ أغنى من تتويج برشلونة بالليغا
- صديق أرتيتا في الطفولة يمنح أرسنال لقب الدوري الإنجليزي
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

