معرض الفرس للجديدة.. الأطفال يكتشفون عالم الخيل عن قرب
Screenshot

معرض الفرس للجديدة.. الأطفال يكتشفون عالم الخيل عن قرب

حجم الخط + -

يشهد معرض الفرس بالجديدة إقبالا لافتا من الأطفال، الذين يتابعون باهتمام وفضول مختلف العروض والأنشطة المرتبطة بعالم الخيل، ويحرصون على اكتشاف هذا العالم عن قرب، في تجربة تجمع بين الترفيه والتعلم.

ويحرص عدد من الأطفال على الاقتراب من الخيول ومتابعة تحركاتها والتعرف على تجهيزاتها، فيما تستقطب عروض الفروسية اهتمامهم بما تتيحه من فرصة لمشاهدة الخيل والفرسان عن قرب.

وفي هذا السياق، قال الطفل أسامة، البالغ من العمر 8 سنوات، إن أكثر ما أعجبه خلال زيارته للمعرض هو عروض القفز على الحواجز، مضيفا أنه استمتع بمشاهدة الخيول عن قرب والتعرف على بعض جوانب عالم الفروسية.

من جهتها، أوضحت الطفلة ياسمين أنها كانت تتطلع إلى زيارة المعرض ومشاهدة الخيول، مشيرة إلى أن عروض التبوريدة كانت أكثر ما أثار اهتمامها، وأنها تتمنى تكرار هذه التجربة.

ولا يقتصر حضور الأطفال على متابعة عروض الفروسية، إذ يضم المعرض “فضاء الطفل”، الذي يقدم أنشطة تربوية وترفيهية وفنية وثقافية مستوحاة من عالم الخيل، تتيح للزوار الصغار اكتشاف هذا العالم من زوايا متعددة.

ويضم هذا الفضاء “قرية فارس”، التي تستقطب اهتمام الأطفال بما توفره من أنشطة تفاعلية تمزج بين التعلم واللعب، وتجعل من الحصان محورا لتجربة ترفيهية وتربوية متميزة.

وفي أرجاء القرية، يصطف الأطفال في انتظار أدوارهم للمشاركة في الأنشطة المختلفة، بينما ينخرط آخرون في الرقص على منصة مخصصة لذلك، وسط أجواء من المرح والحيوية. ويبدو تعلق بعضهم بالفضاء واضحا، إذ يجد آباؤهم صعوبة في إقناعهم بمغادرته بعد الانتهاء من الألعاب.

وتكتمل هذه الأجواء بحضور مؤطري الورشات، الذين يواكبون الأطفال بابتسامات عريضة وكلمات تشجيعية، ويساهمون بتفاعلهم في إضفاء طابع من الألفة والبهجة على مختلف الأنشطة.

وتحمل القرية شعار “فارس في رحلة عبر المغرب”، الذي يستحضر البعد الثقافي والتراثي للفرس وارتباطه بمختلف مناطق المملكة، فيما تتنوع أنشطتها بين التعرف على أساسيات ركوب خيول البوني، والجولات بالعربات، والورشات الإبداعية والألعاب التربوية المستوحاة من عالم الخيل.

وتتيح تجربة ركوب “البوني” للأطفال فرصة التعرف على بعض المبادئ الأولية للفروسية، من قبيل الحفاظ على التوازن والتعامل مع الحصان، فضلا عن اكتشاف أهمية العناية بهذا الحيوان واحترامه.

وإلى جانب هذه الأنشطة، يتيح “فضاء الطفل” التعرف على تعبيرات فنية وثقافية متنوعة مرتبطة بالفرس، من بينها الرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي والخط العربي والصناعات الفنية التقليدية، إلى جانب الموسيقى والأدب والعروض الفنية الحية.

وحسب المنظمين، يشكل الفرس محورا مشتركا لهذه التعبيرات، باعتباره موضوعا فنيا ورمزا ثقافيا ومصدرا للإلهام والخيال، من خلال أعمال تستحضر حضوره في الذاكرة والتراث وعلاقته بالإنسان.

كما تتيح اللقاءات والورشات والمعارض المبرمجة للأطفال فرصة التعرف على أعمال وتجارب فنانين وحرفيين ومبدعين، واكتشاف عالم الخيل من زوايا فنية وثقافية مختلفة.

وفي هذا السياق، قال أحد الآباء إن اصطحاب أطفاله إلى معرض الفرس يتيح لهم فرصة التعرف المباشر على الخيول ومختلف الأنشطة المرتبطة بها، معتبرا أن المعرض يجمع بالنسبة إليهم بين الترفيه والاكتشاف.

بدورها، أوضحت والدة أحد الأطفال أن الأنشطة الموجهة للصغار تساعدهم على التفاعل مع عالم الخيل من خلال مقاربات فنية وثقافية متنوعة، مشيرة إلى اهتمام الأطفال بالعروض والورشات المقترحة.

ويشكل معرض الفرس للجديدة، المنظم بمركز المعارض محمد السادس، موعدا سنويا متجددا لتثمين الموروث المغربي المرتبط بالفروسية، والتعريف بغناه وتنوعه، فضلا عن تعزيز إشعاع المملكة على الصعيد الدولي في المجال الفروسي.

وتنظم هذه التظاهرة، التي تقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من طرف جمعية معرض الفرس، تحت شعار “الفرس في خدمة الإنسان”، بما يسلط الضوء على تنوع الأدوار التي اضطلع بها الفرس عبر التاريخ، وعمق الروابط التي تجمعه بالإنسان في مختلف المجالات.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل