مهاجرات سبتة يواجهن مخاطر متفاقمة وسط ظروف إنسانية قاسية

تداعيات النزوح الجماعي: النساء في واجهة الخطر بسبتة

مهاجرات سبتة يواجهن مخاطر متفاقمة وسط ظروف إنسانية قاسية

حجم الخط + -

بإيجاز:
وسط ظروف إنسانية بالغة التعقيد وبعد تقارير عن اعتداءات جنسية، دعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى حماية عاجلة للمهاجرات في سبتة، محذرة من تفاقم أوضاعهن في ظل غياب الأمن والمأوى الكافي.

تتجسد فصول مأساة إنسانية جديدة على أرض سبتة المحتلة، حيث تواجه مئات النساء والفتيات المهاجرات واقعاً مريراً يكتنفه الخطر من كل جانب. ففي أعقاب موجات النزوح الجماعي الأخيرة التي شهدتها المدينة، باتت هذه الفئة الأكثر ضعفاً عرضة لمخاطر جمة، تتراوح بين غياب أبسط مقومات العيش الكريم وصولاً إلى التهديدات الأمنية الخطيرة.

هذه الأوضاع المتردية دفعت بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى إطلاق تحذير شديد اللهجة، مؤكدة أن المهاجرات بسبتة يعشن تحت وطأة تحديات مضاعفة تستوجب تدخلاً عاجلاً. وأفادت الجمعية، في بيان صادر عن مكتبها المركزي بالرباط بتاريخ 12 غشت الجاري، أن النقص الحاد في المأوى الآمن والرعاية الأساسية يفاقم من هشاشة موقفهن، ويعرضهن لشتى أنواع الاستغلال والانتهاكات.

وتأتي هذه التحذيرات في سياق تقارير متزايدة تشير إلى تعرض عدد من المهاجرات لاعتداءات جنسية، ما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتوفير بيئة آمنة تضمن كرامتهن وحمايتهن. ودعت الجمعية السلطات المعنية والمنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة، والعمل على توفير الحماية اللازمة للمهاجرات، وتأمين المأوى الملائم، وتقديم الدعم النفسي والقانوني لضحايا العنف.

اقرأ أيضاً

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل