ملصق الدورة 18 لمهرجان فاس للثقافة الصوفية
مهرجان فاس للثقافة الصوفية

الدورة الثامنة عشرة تتواصل إلى غاية 24 أكتوبر تحت الرعاية الملكية

مهرجان فاس للثقافة الصوفية يراهن على وصل الشباب بالتراث الروحي

حجم الخط + -

بإيجاز: أكد فوزي الصقلي، رئيس مهرجان فاس للثقافة الصوفية، أن الدورة الثامنة عشرة المنظمة من 17 إلى 24 أكتوبر 2026 تحت الرعاية الملكية تراهن على إعادة وصل الأجيال الجديدة بالتراث الصوفي المغربي.

يراهن مهرجان فاس للثقافة الصوفية، في دورته الثامنة عشرة، على تقريب الشباب من كنوز التصوف المغربي. وتتواصل فعاليات المهرجان بمدينة فاس إلى غاية غد السبت 24 أكتوبر، تحت الرعاية الملكية.

وقال رئيس المهرجان فوزي الصقلي إن التصوف رصيد روحي وفكري وفني أسهم في بناء الحضارة المغربية. وأضاف أنه ليس مجرد ممارسة طقوسية أو تراث محصور في الزوايا.

وأوضح الصقلي أن المهرجان يسعى إلى إخراج هذا الإرث من رفوف المكتبات إلى الحياة الثقافية العامة. كما يجعل من الثقافة الصوفية مدخلا للحوار الحضاري والانفتاح على الأديان والثقافات.

ويتناول المهرجان هذا العام مفهوم الشعر بمستويات مختلفة. فهناك الشعر الذي يشكل أساس السماع الصوفي، وهناك الشعر بوصفه تعبيرا عن جمالية الحياة وتنظيم العلاقات الاجتماعية.

وتبرز البرمجة عمق التراث المغربي، من خلال حضور الطرق الحراقية والبوتشيشية والشرقاوية وغيرها. كما تحتضن ساحة باب المكينة التاريخية سهرات للسماع الصوفي.

واعتبر الصقلي أن فاس، بصفتها أرضا للتصوف ومعهدا للتربية الروحية، تشكل مختبرا لهذه التجربة. ويمكن متابعة باقي أخبار الثقافة والفن، ومنها تتويج عبد الرحيم ناجي.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل