
نائل العيناوي يتجاوز “ليلة الرعب”.. تدريبات اعتيادية وحالة نفسية مستقرة
بإيجاز:
طمأنت مصادر مقربة من الدولي المغربي نائل العيناوي الجماهير حول حالته الصحية والنفسية بعد حادث السطو المسلح الذي تعرض له، مؤكدة عودته السريعة لأجواء التدريبات مع نادي روما الإيطالي وتجاوزه لآثار الصدم
في تحديث إيجابي للحالة المقلقة التي عاشها الوسط الرياضي، كشفت تقارير صحفية استناداً إلى مصادر مقربة من نائل العيناوي أن اللاعب الشاب أبدى “صلابة ذهنية” كبيرة عقب حادثة السطو المثيرة التي استهدفت منزله في منطقة “إنفيرنيتو” بروما. فبعد ساعات قليلة من الواقعة التي حبست الأنفاس، التحق العيناوي بمركز تدريبات “تريغوريا” ليواصل تحضيراته بشكل طبيعي رفقة زملائه في ذئاب العاصمة.
تفاصيل الحادثة (ليلة الاثنين-الثلاثاء)
رغم عودة اللاعب لممارسة حياته المهنية، إلا أن تفاصيل الحادثة لا تزال تتصدر المشهد الإعلامي في إيطاليا والمغرب:
الاقتحام المنظم: العصابة المكونة من 6 ملثمين يرتدون الأسود ومسلحين بمسدسات، نفذت العملية بخطة محكمة عند الساعة الثالثة صباحاً، مستغلة هدوء الحي السكني.
الترهيب والاحتجاز: تم سحب أفراد العائلة (نائل، والدته، صديقته، شقيقه وصديقة الأخير) من أسرتهم تحت تهديد السلاح واحتجازهم في غرفة واحدة مع مطالبتهم بالصمت التام.
قائمة المسروقات: غادر الجناة المنزل ومعهم مجوهرات وساعة “رولكس” وحقائب فاخرة، بمجموع خسائر مادية قُدرت بآلاف اليوروهات.
الموقف الحالي للاعب
أكد نائل العيناوي في تصريحات مقتضبة نقلتها وسائل إعلام إيطالية عقب التحقيقات: “لقد مررنا بلحظات مرعبة وكنا نشعر بخوف شديد، لكننا جميعاً بخير الآن”. هذا الاستقرار النفسي سمح له بعدم التغيب عن الحصص التدريبية، وهو مؤشر قوي على جاهزيته للمشاركة في الاستحقاقات القادمة، سواء مع ناديه روما أو في المعسكر المقبل لـ “أسود الأطلس”.
سير التحقيقات الأمنية
تقود فرقة المباحث المتنقلة برئاسة روبرتو جوزيبي بيتيتو تحقيقات مكثفة لفك لغز هذه العصابة، حيث يتم حالياً تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بالفيلا وفي مخارج حي “كاستل فوزانو” لتعقب مسار سيارة الجناة، وسط مخاوف من تكرار هذه العمليات التي باتت تستهدف نجوم “الكالتشيو” بشكل ممنهج.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

