واشنطن تعيد صياغة شروط الإقامة: قيود صارمة تطال الطلاب والصحافيين الأجانب
#image_title

واشنطن تعيد صياغة شروط الإقامة: قيود صارمة تطال الطلاب والصحافيين الأجانب

حجم الخط + -

بإيجاز: تستعد الولايات المتحدة لفرض قيود صارمة على مدة إقامة الطلاب والصحافيين الأجانب، محددةً سقوفًا زمنية جديدة لم تكن مطبقة سابقًا، في خطوة أثارت ردود فعل متباينة وتساؤلات حول تأثيرها على التبادل الثقافي والإعلامي الدولي.

تغييرات جذرية في سياسة الإقامة الأمريكية: تفاصيل القرارات الجديدة

في إطار سعيها المستمر لتشديد ضوابط الهجرة، كشفت الإدارة الأمريكية عن مجموعة من القواعد الجديدة التي ستعيد تعريف مدة إقامة فئات حيوية من الأجانب داخل أراضيها. هذه التعديلات، التي طالت الطلاب والصحافيين، تأتي لتؤكد التوجه نحو تقليص المرونة التي كانت سائدة في السابق ضمن منظومة التأشيرات الأمريكية.

وبموجب الوثيقة الإدارية التي جرى نشرها مؤخرًا، والتي ينتظر أن تدخل حيز التنفيذ خلال قرابة شهرين ما لم يتدخل الكونغرس لتعديلها، باتت مدة الإقامة لحاملي تأشيرات الدراسة محددة بأربع سنوات كحد أقصى. يمثل هذا تحولًا بارزًا عن النظام السابق الذي كان يربط فترة الإقامة بطول البرنامج الدراسي الكامل، مما يضع قيودًا زمنية جديدة على مسار الطلاب الأجانب في الجامعات والمعاهد الأمريكية.

لم تقتصر هذه التعديلات على الطلاب فحسب، بل امتدت لتشمل الصحافيين الأجانب، الذين ستقتصر مدة إقامتهم الأولية على 240 يومًا، أي ما يعادل ثمانية أشهر تقريبًا. ورغم إمكانية تقديم طلبات لتمديد هذه الفترة لفترات مماثلة وفق الإجراءات المعمول بها، إلا أن هذه الخطوة تعد تقليصًا كبيرًا مقارنة بالماضي، حيث كانت تأشيراتهم قد تصل إلى خمس سنوات، مما يؤثر بشكل مباشر على مئات المراسلين والإعلاميين العاملين لصالح مؤسسات دولية داخل الولايات المتحدة.

وفي سياق يعكس نهجًا أكثر صرامة تجاه بعض الجنسيات، فرضت الإدارة الأمريكية قيودًا إضافية على الصحافيين الصينيين، بحيث لن تتجاوز صلاحية تأشيراتهم 90 يومًا. هذه الإجراءات، التي سبق أن طرحت للنقاش العام الماضي، أثارت استياء واسعًا في القطاع الإعلامي، حيث حذرت نحو مائة مؤسسة إعلامية وصحافية دولية في رسالة مفتوحة من أن هذه القيود قد تؤثر سلبًا على جودة وحجم التغطية الإخبارية للشؤون الأمريكية.

تؤكد تقارير إعلامية متطابقة أن هذه التغييرات، التي تُبرر غالبًا بدواعي الأمن القومي وتنظيم الهجرة، قد تخلق تحديات لوجستية ومهنية كبيرة للعديد من الأفراد والمؤسسات، وتثير تساؤلات حول التزام الولايات المتحدة بمبادئ حرية الصحافة والتبادل الأكاديمي الدولي.

اقرأ أيضاً

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل