والدة إلياس السهلي تكسر صمتها وتطالب بالعدالة قبيل جلسة الأول من أبريل بتيزنيت
#image_title

والدة إلياس السهلي تكسر صمتها وتطالب بالعدالة قبيل جلسة الأول من أبريل بتيزنيت

حجم الخط + -

بإيجاز
طالبت والدة الشاب إلياس السهلي ضحية جريمة القتل المأساوية التي هزت مدينة تيزنيت الصيف الماضي بإنصاف ابنها وتحقيق العدالة في الجلسة الاستئنافية المرتقبة يوم الأربعاء المقبل 1 أبريل 2026 معبرة عن ثقتها في القضاء لتأييد الحكم الابتدائي ومعاقبة المتورطين في إنهاء حياة شاب طموح عُرف بحسن خلقه وسط صدمة الساكنة

كشفت الأم المكلومة في تصريحات مؤثرة عن تفاصيل ليلة الغدر التي وقعت في 27 غشت الماضي حيث بدأت القصة بنبل إنساني حين خرج إلياس لجلب وجبة طعام لصديق مريض غادر المستشفى حديثاً ليعترضه في طريق العودة مجموعة من الأشخاص في جلسة خمرية وقاموا بالاعتداء عليه وسرقة دراجته النارية وبالرغم من تمكنه من الفرار والعودة للمنزل لتغيير حذائه والتوجه لمركز الشرطة إلا أن محاولة استرجاع الدراجة سلمياً بمقترح من أصدقائه انتهت بمواجهة دموية استُخدم فيها الحجر والأسلحة البيضاء مما أدى لوفاته في مكان الحادث متأثراً بطعنات غادرة أصابت القلب

فنّدت والدة إلياس كافة الإشاعات المغرضة التي حاولت النيل من سمعة ابنها بعد وفاته مؤكدة أنه كان طالباً حاصلاً على البكالوريا ورياضياً خلوقاً لا علاقة له بعالم الجريمة أو الانحراف ولم تكن له أي عداوات سابقة مع الجناة الذين وصفهم الجيران بذوي السلوك العدواني الدائم وأوضحت الأم أن ألم الفراق يزداد حدة مع تداول أخبار كاذبة ادعت تواجد ابنها في جلسة قمار أو خمر وهي الادعاءات التي دحضتها التحقيقات والشهادات الميدانية التي أكدت استقامة الشاب الراحل

تترقب أسرة السهلي ومعها الرأي العام المحلي بتيزنيت محطة فاتح أبريل بكثير من الأمل لطي هذا الملف بقرار قضائي رادع يعيد الاعتبار لروح إلياس ويخفف من وطأة الجرح العريق الذي تركه رحيله في قلب والدته التي فقدت ابنها الوحيد وسندها في الحياة مشددة على أن الحكم العادل هو الرسالة الأقوى بأن “حق المظلوم لا يضيع” في دولة الحق والقانون وأن دماء الشباب الطموح ليست رخيصة أمام بطش الجريمة المنظمة والاعتداءات العشوائية

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل