وفاة قاضٍ داخل قاعة الجلسات في محكمة الاستئناف بالدار البيضاء
#image_title

وفاة قاضٍ داخل قاعة الجلسات في محكمة الاستئناف بالدار البيضاء

حجم الخط + -

بإيجاز:
شهدت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء فاجعة مؤلمة بوفاة المستشار عبد اللطيف بليلة إثر أزمة قلبية مفاجئة، وهو يؤدي واجبه القضائي من على منصة العدالة، في رحيل ترك صدى عميقاً في الأوساط القانونية.

منصة العدالة تشهد رحيل فارسها الأخير

في مشهد يندر تكراره، ويحمل دلالات عميقة حول قدسية رسالة العدالة، شهدت أروقة محكمة الاستئناف بالدار البيضاء يوم الاثنين الماضي حدثاً مؤلماً هز أركان السلطة القضائية، حيث أسلم قاضٍ روحه لبارئها وهو يؤدي مهامه من على منصة الحكم. المستشار عبد اللطيف بليلة، الذي كان يشغل منصباً رفيعاً بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، فارق الحياة إثر وعكة صحية مفاجئة، تمثلت في أزمة قلبية حادة، داهمته بشكل غير متوقع داخل إحدى قاعات الجلسات. لم يكن رحيل الفقيد مجرد حادث عابر، بل كان تجسيداً لالتزام لا يتزعزع بالواجب، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة وهو يمارس أسمى مهامه القضائية.

أفادت أوساط قضائية متطابقة أن هذا المصاب الجلل خلف حزناً عميقاً في صفوف زملائه وجميع منتسبي الجهاز القضائي. كان الراحل يحظى بتقدير واسع النطاق بفضل خصاله الحميدة، ورجاحة عقله، ونزاهته المطلقة، وكفاءته المهنية التي لا يشق لها غبار. لقد كرس الفقيد حياته لخدمة القانون، وترك إرثاً من التفاني والإخلاص في كل ملف تناوله، وبصمة طيبة في نفوس كل من عرفه.

تعتبر هذه النهاية المشرفة، التي جاءت والقاضي يؤدي أمانته، رمزاً قوياً لتفاني القضاة في أداء واجبهم حتى الرمق الأخير. فقد كان المستشار بليلة مثالاً يحتذى به في التمسك بالقسم القضائي، والإخلاص في إحقاق الحقوق، وإنصاف المظلومين، وتطبيق نصوص القانون بكل حزم وعدل. وستبقى بصماته الإنسانية والمهنية راسخة في ذاكرة كل من عرفه، شاهداً على مسيرة حافلة بالعطاء والنزاهة في خدمة العدالة بالمملكة.

اقرأ أيضاً

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل