وليد توفيق ينعى عبد الهادي بلخياط

وليد توفيق ينعى عبد الهادي بلخياط

حجم الخط + -

خيم الحزن على الساحة الفنية العربية عقب الإعلان عن وفاة عبد الهادي بلخياط، أحد أبرز أعمدة الطرب الأصيل في المغرب والمشرق. وحرص النجم اللبناني وليد توفيق على رثاء الراحل بكلمات مؤثرة عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، واصفا إياه بالأخ والصديق والزميل، ومقدما أحر التعازي للشعب المغربي ولجمهوره العريض، في تدوينة حظيت بتفاعل واسع أعاد للأذهان الروابط المتينة التي جمعت جيل العمالقة في العصر الذهبي للأغنية العربية.

وقد وري جثمان الراحل الثرى في مقبرة الشهداء بالدار البيضاء، وسط موكب جنائزي مهيب حضره حشد غفير من الفنانين والمحبين، توديعا لمن لقب بـ “عميد الأغنية المغربية”. وكان الفقيد قد اتخذ مسارا خاصا في سنواته الأخيرة بعد اعتزاله الفن عام 2012، حيث تفرغ للعمل الدعوي والخيري والآذان في مساجد الدار البيضاء، مختتماً مسيرة دنيوية حافلة بالمنجزات الفنية والإنسانية التي جعلت من وفاة عبد الهادي بلخياط خسارة لا تعوض للتراث الموسيقي المغربي.

ترك الراحل إرثا خالدا سيبقى محفورا في ذاكرة الأجيال، بأغانٍ أيقونية مثل “قطار الحياة” و”يا بنت الناس”، بالإضافة إلى “المنفرجة” التي صبغت هويته الفنية بصبغة روحانية فريدة. ولم تقتصر مواهبه على الطرب، بل امتدت للسينما العربية من خلال أفلام تركت بصمة في السبعينيات مثل “أين تخبئون الشمس”، ليرحل اليوم تاركاً خلفه فراغاً كبيراً، لكن صوته الرخيم سيظل يتردد في وجدان الملايين كرمز للرقي والإبداع.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل