المغرب يحتضن نخبة الرماية العالمية: طنجة تستقبل كأس العالم الأولمبية
#image_title

المغرب يحتضن نخبة الرماية العالمية: طنجة تستقبل كأس العالم الأولمبية

حجم الخط + -

بإيجاز:
على أرض طنجة، تتجه أنظار عشاق الرماية نحو منافسات كأس العالم الأولمبية، حيث يتبارى 367 رامياً يمثلون 46 دولة، في حدث رياضي ضخم يؤكد المكانة المتنامية للمغرب كمركز لاستضافة الفعاليات الكبرى، ويقدم فرصة ذهبية للمواهب الشابة للاحتكاك بالأبطال العالميين، بينما تشيد الهيئات الدولية بالبنية التحتية المتطورة والقدرات التنظيمية الفريدة للمملكة

طنجة تطلق شرارة المنافسات العالمية: ملتقى أبطال الرماية

بإشراف الاتحاد الدولي لرياضة الرماية، استهلت مدينة طنجة المغربية فعاليات كأس العالم الأولمبية للرماية الرياضية، محتضنةً نخبة من أمهر الرماة العالميين، إذ يجتمع على ميادينها 367 رامياً ورامية من 46 بلداً مختلفاً، يمثلون صفوة مدارس الرماية الأولمبية في صنفي التراب والسكيت، ضمن فئات الرجال والسيدات والفرق المختلطة، كما يضم هذا التجمع أبطالاً أولمبيين وحاملين لألقاب عالمية وقارية من مختلف أنحاء أمريكا وأوروبا وآسيا وإفريقيا، ما يجعلها محطة استثنائية في روزنامة الرياضات الأولمبية

لماذا طنجة؟ معايير عالمية وبنية تحتية مبهرة

في تصريح له، أكد الرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية، عبد العظيم الحافي، أن اختيار مدينة طنجة لاستضافة هذا الحدث الكبير، خلفاً للعاصمة الرباط، لم يأتِ من فراغ، بل جاء تتويجاً لجهود تجديد وتأهيل نادي الرماية بالمدينة، الذي بات يستوفي أعلى المعايير الدولية، حيث يضم النادي الآن ثمانية ميادين أولمبية متكاملة، مما أهّله للحصول على مصادقة الاتحاد الدولي لرياضة الرماية، ليصبح قادراً على احتضان أضخم المنافسات العالمية دون عوائق

رؤية استراتيجية لمستقبل الرماية المغربية

وأضاف الحافي أن هذه المسابقة لا تعدو كونها محطة حيوية ضمن الاستراتيجية الطموحة للجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية، التي تستعد أيضاً لتنظيم بطولة العالم للشبان في عام 2028، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس، كما أشار إلى أن التظاهرة توفر فرصة لا تقدر بثمن للمواهب الوطنية الشابة، من ذكور وإناث، للاحتكاك المباشر بأبطال عالميين، واكتساب الخبرة التقنية والذهنية الضرورية للتألق على الساحة الدولية في منافسات التراب والسكيت على حد سواء

إشادة دولية بقدرات المغرب التنظيمية

من جانبه، أعرب الكاتب العام للاتحاد الدولي لرياضة الرماية، أليساندرو نيكوترا دي سان جياكومو، عن سعادته البالغة باحتضان المغرب لهذه التظاهرة المرموقة، مؤكداً أن المملكة تثبت مرة أخرى قدراتها التنظيمية الفائقة وتقاليدها العريقة في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وقال نيكوترا دي سان جياكومو في تصريح له: “إنه بداية الموسم بالنسبة لنا، وليس هناك أحسن من المغرب للانطلاق”، مشيداً بالبنيات التحتية الجديدة في طنجة، التي وصفها بـ “المبهرة”، بالإضافة إلى الظروف المناخية المثالية والمنظر البانورامي الخلاب الذي يوفر فضاءً ملائماً تماماً لممارسة هذه الرياضة الدقيقة

محطات حاسمة في برنامج البطولة

يتضمن برنامج هذا الحدث العالمي محطات بارزة ينتظرها الجمهور بشغف، من بينها نهائيات منافسات السكيت للرجال والسيدات، المقرر إجراؤها يوم السبت الموافق 28 مارس، على أن تتواصل منافسات التراب بإجراء النهائيات الفردية يوم الأربعاء الموافق فاتح أبريل، قبل أن يسدل الستار على هذه البطولة الدولية الكبرى يوم الخميس الموافق 2 أبريل، بإجراء نهائي التراب للفرق المختلطة، لتتوج بذلك أيام من التنافس الشريف والإثارة الرياضية

 

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل