
ديربي سايس.. من ذاكرة 1913 إلى صراع الحاضر
بإيجاز:
يعد ديربي سايس بين النادي المكناسي والمغرب الفاسي، أحد أقدم المباريات في تاريخ كرة القدم الوطنية حسب بعض الروايات.
على إيقاع الجولة 18 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”، تتجه الأنظار إلى مواجهة النادي المكناسي والمغرب الفاسي، في ديربي سايس الذي لا يُختزل في 90 دقيقة، بل يمتد كخيط تاريخي يربط حاضر الكرة المغربية بجذورها الأولى.
هذا الموعد الكروي يحمل بين طياته روايات تعود إلى سنة 1913، حين شهدت ضواحي تاوجطات، وفق بعض المصادر، مباراة يُعتقد أنها من أوائل المواجهات التي جمعت لاعبين مغاربة، تحت إشراف سلطات الحماية الفرنسية، في سياق دخول كرة القدم إلى المغرب.
وفي قراءة توثيقية، يستند الباحث منصف اليازغي، في مؤلفه «مخزنة الرياضة، كرة القدم نموذجًا»، إلى شهادة الصحافي الراحل الحسين الحياني، الذي أشار إلى أن تلك المباراة التاريخية جمعت بين أبناء فاس ومكناس، في لحظة مفصلية من نشأة اللعبة وطنياً.
ورغم غياب تأريخ دقيق لبدايات كرة القدم بالمغرب، فإن هذه الشهادات تُضفي على ديربي سايس بُعداً رمزياً خاصاً، يجعله أحد أقدم تعبيرات التنافس الكروي بين المدن المغربية، وواجهةً لذاكرة رياضية متجذرة.
اليوم، وبين رهانات الترتيب وضغط النتائج، تجدد الموعد بين الفريقين، لكن بطعم تاريخي خاص؛ إذ يظل ديربي سايس أكثر من مجرد مباراة، بل حكاية مستمرة عنوانها الشغف، والتنافس، وامتداد الزمن الكروي بين فاس ومكناس.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

