مقر الأمم المتحدة بنيويورك
الأمم المتحدة

الأمانة العامة تزيل المعرض بعد تدخل البعثة المغربية عشية جلسة المينورسو

معرض فوتوغرافي معاد للوحدة الترابية يُفكك بمقر الأمم المتحدة بنيويورك

حجم الخط + -

بإيجاز: الأمانة العامة للأمم المتحدة تزيل المعرض بعد تدخل البعثة المغربية، عشية جلسة مجلس الأمن حول المينورسو.

فككت الأمانة العامة للأمم المتحدة، مساء الثلاثاء، معرضا فوتوغرافيا يستهدف الوحدة الترابية للمملكة، بعد ساعات قليلة من إقامته داخل أروقة مقر المنظمة بنيويورك، إثر تدخل حاسم من البعثة الدائمة للمغرب.

وحمل المعرض عنوان «50 عاما، 50 وجها، المنفى الصحراوي»، ونظمته ناميبيا بدعم مشترك من الجزائر وبليز وجنوب إفريقيا وتيمور الشرقية وأوغندا، وكان مبرمجا من 27 إلى 30 أكتوبر.

توقيت مقصود قبل جلسة مجلس الأمن

وكان المنظمون يسعون إلى تزامن المعرض مع مشاورات مجلس الأمن وجلسته المرتقبة يوم الجمعة 30 أكتوبر حول بعثة المينورسو، عبر استغلال معاناة المحتجزين في مخيمات تندوف لأغراض سياسية.

وقدمت البعثة المغربية أدلة على الحمولة السياسية للصور والرسائل المعروضة، بما يخالف القواعد المؤطرة للتظاهرات داخل المقر الأممي، فاستجابت الأمانة العامة وأزالت المعرض في اليوم ذاته.

توتر خلال عملية التفكيك

وحسب مصادر من الأمانة العامة، شهدت عملية التفكيك سلوكا عدوانيا من دبلوماسيين جزائريين حاولوا منع الموظفين من إزالة المعرض، قبل تدخل عناصر الأمن الأممي، وهو ما يكشف مجددا الطرف الفعلي في هذا النزاع المفتعل.

وتأتي هذه الواقعة بعد إقصاء البوليساريو من القمة الروسية الإفريقية، وفي ظل ترقب تصويت مجلس الأمن على ولاية المينورسو، ما يعكس يقظة الدبلوماسية المغربية في مختلف المنتديات الدولية.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل