قبل لقاء الاسود.. أنشيلوتي في مأزق
#image_title

قبل لقاء الاسود.. أنشيلوتي في مأزق

حجم الخط + -

بإيجاز
يعيش منتخب البرازيل لكرة القدم أزمة هجومية قبل كأس العالم 2026، بعد إصابات طالت رودريغو ورافينيا وإستيفاو ويليان، ما يضع المدرب كارلو أنشيلوتي أمام تحدي إيجاد بدائل هجومية. وتزداد صعوبة المهمة مع اقتراب المواجهة الافتتاحية أمام منتخب المغرب لكرة القدم، في ظل الغيابات المؤثرة.

تتواصل متاعب منتخب البرازيل لكرة القدم قبل شهرين من انطلاق كأس العالم 2026، بعدما وجد المدرب كارلو أنشيلوتي نفسه في مواجهة أزمة حقيقية على مستوى الخط الأمامي، نتيجة سلسلة إصابات متلاحقة ضربت أبرز عناصره الهجومية مع انديتهم.

وتلقى الطاقم التقني ضربة قوية بتأكد غياب نجم ريال مدريد رودريغو عن النهائيات، عقب إصابة خطيرة في الركبة ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة. وفي الوقت الذي كان يُنتظر فيه تعويض هذا الغياب، برزت مخاوف جديدة حول جاهزية لاعب برشلونة رافينيا، الذي لا يزال في سباق مع الزمن للعودة إلى مستواه الكامل قبل صافرة المونديال.

وزادت إصابة الموهبة الشابة تشيلسي إستيفاو ويليان من تعقيد الوضع، بعدما تعرض لانتكاسة خلال مواجهة فريقه أمام مانشستر يونايتد، وسط غموض بشأن مدى خطورة إصابته ومدى جاهزيته للالتحاق بالمنتخب.

وأمام هذه المعطيات، سيكون أنشيلوتي مطالباً بإعادة ترتيب أوراقه الهجومية والبحث عن حلول بديلة قادرة على سد هذا الفراغ، خاصة وأن المنتخب البرازيلي مقبل على اختبار صعب في المباراة الافتتاحية أمام منتخب الوطني المغربي المقررة يوم 13 يونيو المقبل، في مواجهة مرتقبة قد تحدد ملامح بداية مشواره في البطولة.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل