ضجة “اللوغو الجديد” لاتصالات المغرب.. عندما يتحول الجدل إلى استراتيجية

ضجة “اللوغو الجديد” لاتصالات المغرب.. عندما يتحول الجدل إلى استراتيجية

حجم الخط + -

أثار الشعار الجديد لشركة اتصالات المغرب موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن كشفت الشركة عن هوية بصرية جديدة وُصفت من قبل العديد من النشطاء بـ”الضعيفة” و”غير المفهومة”. ورغم الانتقادات، إلا أن الضجة التي رافقت الإعلان جعلت اسم الشركة يتصدر الحديث العام خلال الساعات الأولى من إطلاق التصميم.

وراء هذا التحول، يبدو أن الشركة اعتمدت على ما يُعرف في التسويق بـ”استراتيجية الضجيج” أو Buzz Marketing، وهي مقاربة تقوم على خلق تفاعل واسع — حتى وإن كان سلبياً — بهدف جذب الانتباه وإعادة وضع العلامة التجارية في الواجهة.

فبعد سنوات من اعتماد نفس الهوية البصرية، تسعى “اتصالات المغرب” على ما يبدو إلى تجديد صورتها في سوق يعرف منافسة متزايدة، خصوصاً أمام فاعلين جدد يعتمدون على لغة بصرية أكثر جرأة وحداثة. ورغم الجدل حول جودة التصميم، إلا أن النتيجة كانت واضحة: الجميع يتحدث عن الشركة.

ويرى خبراء التسويق أن مثل هذه الخطوات ليست عشوائية، بل تُبنى على تصور يعتبر أن “أسوأ ما يمكن أن يحدث للعلامة التجارية هو أن تُنسى، لا أن تُنتقد”. فالتفاعل – مهما كان نوعه – يُعيد الحياة إلى العلامة، ويجعلها موضوع نقاش عام.

وفي الوقت الذي ينتظر فيه المتابعون أن تبرر الشركة اختياراتها التصميمية أو تكشف عن رؤيتها وراء الهوية الجديدة، يبقى السؤال مطروحاً:
هل نجحت “اتصالات المغرب” في تحديث صورتها فعلاً؟ أم أنها اكتفت بإشعال ضجة رقمية مؤقتة

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل