بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب: عفو ملكي يشمل 935 شخصاً
#image_title

بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب: عفو ملكي يشمل 935 شخصاً

حجم الخط + -

بإيجاز:
بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب المجيدة، أصدر جلالة الملك محمد السادس عفواً ملكياً كريماً شمل 935 شخصاً، منهم معتقلون وموجودون في حالة سراح، في تجسيد لروح الرحمة وتجديد الفرص للمواطنين.

تتجدد في كل عام ذكرى ثورة الملك والشعب، حاملة معها دلالات عميقة للتضحية والفداء من أجل الوطن. وفي هذا السياق التاريخي العظيم، دأبت المملكة على ترسيخ قيم التسامح والمغفرة، مانحة فرصة ثانية لمن زلت بهم القدم، وذلك عبر إصدار مراسيم العفو الملكي السامي التي تعكس الرعاية السامية للمواطنين.

وفي إطار هذه التقاليد العريقة، تفضل جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، فأصدر أمره المطاع بالعفو عن 935 شخصاً، منهم من يقبع خلف القضبان ومنهم من يوجد في حالة سراح. ويأتي هذا القرار السامي ليضفي بعداً إنسانياً واجتماعياً على الاحتفالات الوطنية، مؤكداً على مبدأ إعادة الإدماج وتصحيح المسار.

وحسب التفاصيل المعلنة، فقد شمل العفو الملكي 807 نزيلاً في حالة اعتقال، تنوعت أشكال العفو الممنوحة لهم. فاستفاد ثمانية نزلاء من العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن، بينما حظي 796 نزيلاً بتخفيض مدة عقوبتهم. كما تحولت عقوبة السجن المؤبد إلى سجن محدد لثلاثة نزلاء، في خطوة تفتح لهم آفاقاً جديدة للحياة.

أما بالنسبة للموجودين في حالة سراح، فقد بلغ عددهم 128 شخصاً، وتوزع العفو عليهم ليشمل جوانب متعددة. فقد عفي عن 34 شخصاً من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها، وعن 12 شخصاً من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة. كما استفاد 73 شخصاً من العفو عن الغرامة فقط، بينما شمل العفو عقوبتي الحبس والغرامة معاً لتسعة أشخاص.

تؤكد هذه المبادرة الملكية السامية على الدور المحوري لمؤسسة العرش في تعزيز التماسك الاجتماعي وتوفير فرص الإصلاح والاندماج، وهي رسالة قوية بأن أبواب التوبة والإصلاح مفتوحة أمام الجميع، وأن الأمل في مستقبل أفضل يظل قائماً بفضل الرعاية الملكية السامية.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل