
محمد الرفاعي: الأغنية ليست محتوى عابراً.. والسبق في النشر لا يبرر التسرع
أثار الفنان المغربي محمد الرفاعي تفاعلا واسعا بعد نشره رسالة عبر خاصية “الستوري” على حسابه في إنستغرام، تحدث فيها عن منهجه في التعامل مع أعماله الفنية، مؤكداً أن الجودة واحترام الجمهور يسبقان سرعة النشر.
وقال الرفاعي إنه يعيد مراجعة أعماله مراراً قبل إصدارها، موضحاً: “كل مرة كنفكر نطلق عمل جديد، كنلقى راسي كنراجع ونبدل ونحذف ونزيد”، في إشارة إلى حرصه على تنقيح تفاصيل الأغنية قبل طرحها للجمهور.
وأضاف أن الأغنية بالنسبة إليه ليست عملاً سريع الاستهلاك، بل مشروعاً فنياً يجب أن يصمد مع مرور الزمن، قائلاً إن الأغنية “خاصها تعيش سنين، ماشي غير سيمانة”، في تعبير عن رفضه لفكرة إنتاج أعمال تحقق انتشاراً مؤقتاً فقط.
كما انتقد الرفاعي ما وصفه بثقافة التسرع في النشر، متسائلا: “واش ولي السباق على النشر أهم من احترام أذن الجمهور؟”، معتبرا أن المشكلة تكمن في تحول بعض الإنتاجات إلى “محتوى” أكثر من كونها أعمالاً فنية.
وختم الفنان رسالته بالتأكيد على قناعته بأن الفن يحمل مسؤولية تتجاوز تحقيق المشاهدات، قائلاً: “مازال كنآمن أن الفن مسؤولية قبل ما يكون محتوى.”
ويأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه المشهد الموسيقي تسارعاً في وتيرة إصدار الأغاني سعياً وراء التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما فتح باب النقاش حول التوازن بين سرعة الإنتاج والحفاظ على جودة الأعمال الفنية
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

