رغم حسن الاستقبال.. الفوضى تفسد قمة أولمبيك آسفي واتحاد الجزائر
#image_title

رغم حسن الاستقبال.. الفوضى تفسد قمة أولمبيك آسفي واتحاد الجزائر

حجم الخط + -

بإيجاز
شهدت آسفي أحداث شغب قبيل انطلاق مواجهة أولمبيك آسفي واتحاد الجزائر ضمن نصف نهائي كأس الكاف، بعدما تحولت مدرجات ملعب المسيرة إلى حالة من الفوضى إثر رشق الكراسي وتدافع الجماهير، ما أدى إلى إصابات وتأخير صافرة البداية، قبل تدخل السلطات لإعادة الهدوء.

تحولت قمة إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، التي احتضنتها آسفي وجمعت بين القرش المسفيوي واتحاد الجزائر، إلى مشاهد غير مألوفة، بعدما غابت الأجواء الرياضية وحلّ مكانها توتر واضح داخل المدرجات.

ففي اللحظات التي سبقت انطلاق المواجهة على أرضية ملعب المسيرة، تفجرت احتجاجات بين بعض الجماهير الجزائرية، سرعان ما تطورت إلى أعمال شغب تخللتها عملية رشق للكراسي، مما خلق حالة من الارتباك وسط الجماهير والإعلاميين، حيث اسفرت عن إصابات متفاوتة، إلى جانب تعطيل مؤقت لسير التنظيم.

ومع تصاعد التوتر، اضطر عدد من أنصار الفريق المحلي إلى النزول نحو أرضية الميدان تفادياً للاحتكاكات، في مشهد عكس حجم الفوضى التي رافقت بداية اللقاء، وأجبرت الجهات المنظمة على تأخير صافرة البداية إلى حين استعادة الحد الأدنى من النظام.

ورغم هذه التطورات، كانت إدارة أولمبيك آسفي قد أعدّت ترتيبات خاصة لاستقبال جماهير الفريق الجزائري، شملت توفير تذاكر مجانية، وتخصيص مدخل خاص، إلى جانب تأمين وسائل النقل، في إطار تعزيز أجواء الروح الرياضية بين الطرفين.

كما عكست بعض المبادرات الفردية لساكنة المدينة صورة إيجابية، من خلال استقبال جماهير الفريق الضيف داخل منازلهم، في مشهد يعكس قيم التضامن والضيافة.

وفي ظل هذه الأحداث، تدخلت السلطات الأمنية بشكل سريع لتطويق الوضع وإعادة الهدوء، مع تعزيز الإجراءات داخل محيط الملعب، بما يضمن سلامة الحاضرين واستكمال المباراة في ظروف مقبولة.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل