منير الحدادي عالق في طهران.. رحلة “الهروب البري” نحو الحدود التركية

منير الحدادي عالق في طهران.. رحلة “الهروب البري” نحو الحدود التركية

حجم الخط + -

بإيجاز:

وجد الدولي المغربي منير الحدادي نفسه عالقاً في إيران بعد إغلاق الأجواء إثر الهجمات العسكرية، حيث تم إنزاله من الطائرة في اللحظات الأخيرة، ليبدأ رحلة محفوفة بالمخاطر نحو الحدود التركية.

تحول طموح منير الحدادي، نجم نادي “استقلال طهران” الحالي، في مغادرة الأراضي الإيرانية إلى كابوس حقيقي. فوفقاً لما أورده موقع “RMC Sport” الفرنسي، كان اللاعب السابق لبرشلونة قد استقل الطائرة بالفعل واستعد للإقلاع، قبل أن تأتي الأوامر العاجلة بإغلاق المجال الجوي بالكامل نتيجة الضربات الجوية الأمريكية الإسرائيلية. وتم إنزال الركاب، ومن بينهم الحدادي، وإعادتهم إلى قاعات المطار وسط حالة من الارتباك الشديد والترقب لمصير الرحلات الجوية المعلقة حتى إشعار آخر، في ظل وضع أمني استثنائي يعيشه العمق الإيراني فجر السبت 28 فبراير 2026.

أمام الشلل التام الذي أصاب حركة الملاحة الجوية، كشفت تقارير “هسبورت” و”RMC” أن منير الحدادي وفريقه الفني يدرسون حالياً خيار “الهروب البري” لتأمين مغادرة البلاد. وتتجه الأنظار نحو معبر “بازركان” الحدودي شمالاً، والذي يربط إيران بالأراضي التركية. وتعد هذه الرحلة البرية تحدياً كبيراً، إذ تتطلب قطع مئات الكيلومترات في ظرفية تتسم بالاستنفار العسكري وإلغاء كافة المنافسات الرياضية المحلية، مما يضع اللاعب المغربي في سباق مع الزمن للوصول إلى منطقة آمنة بعيداً عن بؤرة الصراع.

تتابع الجماهير المغربية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بقلق كبير وضعية منير الحدادي، الذي انتقل إلى الدوري الإيراني في صيف 2025 بحثاً عن تحدٍ جديد. ويعد الحدادي واحداً من أبرز المحترفين الأجانب في نادي “استقلال طهران”، برفقة الحارس الإسباني أنطونيو أدان. وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على المخاطر التي تواجه الرياضيين في مناطق النزاع، وتؤكد مرة أخرى على ضرورة تدخل الجهات الدبلوماسية لتأمين إجلاء المواطنين والمحترفين المغاربة في ظل التصعيد العسكري الذي لا تزال تبعاته مجهولة حتى الآن.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل