الحكومة المغربية تبدد المخاوف: الأضحية حاضرة بقوة هذا العيد

الحكومة المغربية تبدد المخاوف: الأضحية حاضرة بقوة هذا العيد

حجم الخط + -

بإيجاز

تزف الحكومة المغربية بشرى سارة للمواطنين مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، مؤكدة إمكانية أداء شعيرة النحر هذا العام بعد جهود مكثفة لإعادة بناء الثروة الحيوانية، وهو ما يبعث الأمل في نفوس الفلاحين والمستهلكين على حد سواء، ويعد مؤشراً على نجاح التدابير الحكومية في تجاوز تحديات الجفاف وتراجع القطيع الوطني

مع ترقب الملايين من المغاربة لحلول عيد الأضحى المبارك، أعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، مصطفى بايتاس، عن خبر مفرح يؤكد إمكانية الاحتفال بهذه الشعيرة الدينية كاملة، بما في ذلك نحر الأضاحي، وذلك بعد فترة من التحديات التي واجهت القطاع الفلاحي في البلاد، وقد جاء هذا الإعلان ليطمئن الأسر المغربية بشأن توفر الأضاحي الكافية هذا العام

جهود حكومية حثيثة تعيد توازن القطيع

أوضح بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي اليوم، أن هذه الخطوة جاءت تتويجاً لتعبئة الحكومة لكافة الإمكانيات المتاحة، تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية، بهدف إعادة تشكيل وتعزيز القطيع الوطني، مضيفاً أن الدعم المالي الذي قُدم للكسابة أثبت فعاليته وجدواه، وساهم بشكل كبير في تعزيز صمود الفلاحين في وجه الصعوبات

كما أشار الوزير إلى أن تزامن هذه الإجراءات مع سنة مطيرة ساهم في تحسن ملحوظ في قطاع المراعي والغطاء النباتي، مما انعكس إيجاباً على صحة القطيع ونموه، وفي سياق متصل، كشف بايتاس عن قرب انطلاق المرحلة الثانية من برامج الدعم الموجهة للقطاع الفلاحي خلال الأسابيع القليلة القادمة، ما يؤكد استمرارية التزام الحكومة بدعم الفلاحين والكسابة

تبديد مخاوف الفلاحين والمستهلكين

لم يغفل مصطفى بايتاس استعراض كافة التدابير والإجراءات التي اتخذتها الحكومة لإنقاذ الثروة الحيوانية الوطنية، وتخصيص موارد مالية مهمة لتحقيق هذا الهدف، وقد بددت هذه الجهود المخاوف التي كانت تساور الفلاحين والكسابة، خاصة بعد التجربة التي شهدتها البلاد في عيد الأضحى للعام الماضي

تجاوز تداعيات الجفاف وتراجع القطيع

يُذكر أن العام الماضي شهد إلغاء شعيرة ذبح الأضاحي للمواطنين، واكتفى أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، بأدائها نيابة عن الأمة المغربية جمعاء، وذلك بسبب الظروف المناخية الصعبة التي تمثلت في الجفاف وتراجع أعداد القطيع الوطني بشكل كبير، لذا فإن الإعلان الحالي يمثل نقطة تحول إيجابية تعيد الأمل والثقة للجميع في قدرة القطاع على التعافي والازدهار

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل