الرجاء الرياضي يراسل “عصبة بلقشور”: لا مباريات في الإياب قبل تصفية مؤجلات الذهاب

الرجاء الرياضي يراسل “عصبة بلقشور”: لا مباريات في الإياب قبل تصفية مؤجلات الذهاب

حجم الخط + -

بإيجاز:

طالب نادي الرجاء الرياضي العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية بمراجعة برمجة شطر الإياب، مشدداً على ضرورة تصفية كافة مؤجلات الذهاب أولاً لضمان تكافؤ الفرص والعدالة في ترتيب البطولة.

دخل نادي الرجاء الرياضي في مواجهة مباشرة مع أجندة البرمجة التي وضعتها العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، عبر مراسلة رسمية تطالب بوقف عجلة شطر الإياب مؤقتاً. وتأتي هذه الخطوة التصعيدية من إدارة “الخضر” لتؤكد على ضرورة احترام المقتضيات القانونية المنظمة للمنافسة، حيث يرى النادي أن خوض مباريات الشطر الثاني في ظل وجود مباريات مؤجلة من الشطر الأول يضرب في العمق صدقية التنافس الرياضي. وتطالب إدارة الرجاء بضرورة “تصفية” كافة اللقاءات العالقة قبل المضي قدماً في البرنامج، تفادياً لأي خلل قد يؤثر على المراكز الحساسة في سباق التتويج أو البقاء.

شدد بلاغ الفريق الأخضر على أن مطلب مراجعة الأجندة ينبع من الحرص على “العدالة في الترتيب وانتظام المنافسة”، وهي المبادئ التي كرسها الدستور المغربي في شقه المتعلق بالحكامة الرياضية الجيدة. وترى مكونات الرجاء أن اللعب في شطر الإياب قبل إنهاء التزامات الذهاب لجميع الأندية يمنح امتيازات غير رياضية لبعض الأطراف على حساب أخرى، مما قد يمس بمبدأ “تساوي الحظوظ” الذي يعد الركيزة الأساسية لأي بطولة احترافية تطمح للارتقاء لمصاف الدوريات الكبرى، خاصة في ظل الدينامية التنموية التي تشهدها الرياضة الوطنية والمقبلة على تنظيم استحقاقات قارية وعالمية.

بالرغم من نبرة المطالبة الصارمة، أبدى نادي الرجاء الرياضي ثقته في قدرة العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية على التفاعل الإيجابي مع مراسلته. واعتبر النادي أن تطبيق القانون هو الضمانة الوحيدة لتحقيق الشفافية وضمان السير العادي للبطولة بعيداً عن الاحتجاجات المتكررة. وتضع هذه المراسلة العصبة أمام اختبار حقيقي لإثبات قدرتها على تدبير “إكراهات البرمجة” بمرونة قانونية تخدم مصلحة المنتوج الكروي الوطني، وتؤكد التزام الأجهزة الوصية ببناء منظومة احترافية حقيقية تقوم على الوضوح والمساواة بين جميع المتدخلين.

إن تحرك الرجاء الرياضي يتجاوز كونه صراعاً على النقاط، ليصل إلى مستوى المساهمة في تجويد المنظومة القانونية للكرة المغربية. فالمطالبة بتصفية المؤجلات تعكس نضجاً إدارياً يسعى لتحصين البطولة من الطعون والجدل العقيم، مما يساهم في إشعاع كرة القدم الوطنية التي باتت اليوم تحت مجهر العالم، بفضل الأوراش الملكية الكبرى التي جعلت من المغرب قطباً رياضياً بامتياز يتطلب تدبيراً احترافياً يوازي حجم التحديات المقبلة.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل