
الرباط وكوبنهاغن تعتزمان تأسيس مجلس أعمال مشترك وتطوير التعاون في مجالات الطاقة والهجرة.
المغرب والدنمارك يتفقان في كوبنهاغن على إبرام شراكة استراتيجية جديدة
بإيجاز: جدد المغرب والدنمارك، يوم الجمعة 4 شتنبر 2026 بالعاصمة كوبنهاغن، التأكيد على العلاقات الثنائية المتميزة والطابع الاستراتيجي الذي يجمعهما. وأعلن وزيرا خارجية البلدين، ناصر بوريطة ولارس لوكه راسموسن، عن الترتيب لزيارة مرتقبة للوزير الدنماركي إلى المغرب لإبرام شراكة استراتيجية شاملة ترتكز على تعزيز الحوار السياسي، وتوسيع التعاون الاقتصادي وفي مجالات الهجرة.
شهد اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بنظيره الدنماركي لارس لوكه راسموسن، التأكيد على التاريخ المتميز للعلاقات بين المملكتين والإرادة المشتركة للارتقاء بها إلى مستويات أعلى.
تعزيز الحوار السياسي وإحداث مجلس أعمال مشترك
واتفق الطرفان على دعم الاستثمارات الدنماركية بالمغرب وإحداث “مجلس أعمال مغربي-دنماركي” لتطوير التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين، مع التركيز على قطاعات حيوية تشمل تكنولوجيات المياه، والطاقات المتجددة، والمنتجات الصيدلانية، والفلاحة، والصناعة الغذائية، بالإضافة إلى البنيات التحتية.
الشراكة في ملف الهجرة ودور المغرب الإقليمي
وصف رئيس الدبلوماسية الدنماركية المملكة المغربية بـ “الشريك الموثوق” و”رافعة النمو والتنمية” في إفريقيا والمنطقة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة الثنائية لمواجهة التحديات المشتركة.
وتتضمن الشراكة الاستراتيجية المرتقبة شقاً متكاملاً يتعلق بملف الهجرة، يهدف إلى توطيد التعاون العملياتي بين البلدين من خلال إرساء آليات وأدوات عمل ملائمة لتعزيز الأمن والتنمية المستدامة.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

