
“زئير الأسد”.. عملية عسكرية أمريكية إسرائيلية واسعة تضرب العمق الإيراني
بإيجاز:
أطلق الجيشان الإسرائيلي والأمريكي فجر اليوم السبت عملية “زئير الأسد” الجوية ضد أهداف ومنشآت نووية وعسكرية بإيران، في تصعيد غير مسبوق يهدف لتحييد ما وصف بـ”التهديدات الوجودية”.
في تطور دراماتيكي يضع الشرق الأوسط فوق صفيح ساخن، أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي والجيش الأمريكي عن انطلاق عملية عسكرية كبرى مجمعة تحت اسم “زئير الأسد”. وتأتي هذه الضربات، التي بدأت في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، بعد وصول المفاوضات مع النظام الإيراني بشأن برنامجه النووي إلى طريق مسدود. وبحسب بلاغ صادر عن جيش الدفاع، توصل موقع “إيجاز” بنسخة منه، فإن الغارات الجوية تستهدف مواقع استراتيجية بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، مؤكداً أن العملية لا سقف زمنياً لها وستستمر وفق ما تقتضيه الضرورة الميدانية، في ظل جاهزية قصوى لمواجهة أي ردود فعل على كافة الجبهات.
كشف البلاغ العسكري أن الضربة المشتركة استهدفت في موجاتها الأولى عشرات الأهداف العسكرية الحساسة، رداً على إصرار النظام الإيراني على تهديد أمن المنطقة. وأشار التقييم الأمني إلى أن طهران، وبالرغم من الضربات السابقة، واصلت محاولات تحصين وإخفاء برنامجها النووي، بالإضافة إلى إعادة إعمار مشاريع إنتاج الصواريخ البالستية. ويأتي هذا التحرك العسكري ليعكس القلق الدولي المتزايد من التسلح الإيراني، حيث شدد البلاغ على أن استمرار تمويل وتسليح “الوكلاء” على الحدود يشكل تهديداً وجودياً يتجاوز حدود الدولة العبرية ليشمل استقرار الشرق الأوسط والعالم بأسره، وهو ما يفسر حجم التنسيق العالي بين تل أبيب وواشنطن.
أكدت المعطيات الواردة في البلاغ أن عملية “زئير الأسد” لم تكن وليدة اللحظة، بل سبقتها أشهر من التخطيط المشترك والوثيق بين الجيشين الإسرائيلي والأمريكي، مما سمح بتنفيذ هجمات واسعة بأعلى درجات التكامل التقني والقتالي. وتضع هذه العملية المنطقة أمام منزلقات خطيرة، في وقت يواصل فيه جيش الدفاع استنفار كافة تشكيلاته الدفاعية والهجومية تحسباً لأي تصعيد إقليمي. وفي ظل هذا المشهد المعقد، تظل التساؤلات مطروحة حول مآلات هذا الصدام المباشر وتداعياته على الأمن القومي لدول المنطقة، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي تشهدها الساحة الدولية في عام 2026.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

