سفارة المغرب بباريس تحقق حلم الطفل نزار بزي الشرطة

سفارة المغرب بباريس تحقق حلم الطفل نزار بزي الشرطة

حجم الخط + -

بإيجاز:

في التفاتة إنسانية كريمة، استقبلت سفارة المغرب بباريس الطفل نزار طالبي، المحارب لمرض جيني نادر منذ طفولته، حيث تم الاحتفاء بصموده ومنحه زي الشرطة الوطنية المغربية نيابة عن المديرية العامة للأمن الوطني، تجسيداً لحلمه بالخدمة في سلك الأمن وتقديراً لشجاعة عائلته.

شهدت سفارة المملكة المغربية بباريس، يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، لحظات مفعمة بالتأثر والوفاء، خلال حفل تكريم أقيم على شرف الطفل نزار طالبي (12 سنة). نزار، الذي غادر مسقط رأسه بمراكش عام 2020 طلباً للعلاج في فرنسا، استُقبل كبطل حقيقي للصمود اليومي، في لقاء أعاد له دفء الوطن الذي لم يغب عن وجدانه طيلة سنوات الاستشفاء الطويلة.

تحقيق حلم طفل.. هدية ملكية من “الأمن الوطني”

توج الحفل، الذي ترأسته سفيرة صاحب الجلالة بفرنسا، السيدة سميرة سيطايل، بلحظة فارقة حين تسلم نزار هدية خاصة من المديرية العامة للأمن الوطني، وهي عبارة عن زي رسمي للشرطة المغربية صُمم خصيصاً على مقاسه. هذه الالتفاتة جاءت استجابة لحلم نزار الذي يراوده منذ الصغر بأن يصبح يوماً ما حارساً لأمن وطنه، مما أضفى جواً من الفرح والاعتزاز على محيا الطفل الذي يواجه مرضاً جينياً نادراً أصاب جهازه الهضمي منذ بلوغه الشهر السابع من العمر.

إشادة بشجاعة الأم ومواكبة طبية مستمرة

نوهت السيدة سميرة سيطايل، في تصريح صحفي، بالشجاعة الاستثنائية التي أبان عنها والد نزار ووالدته، واصفة الأم بـ “البطلة” التي لم تدخر جهداً لمرافقة ابنها في مساره العلاجي الشاق بين مستشفيات مراكش وباريس ومارحانسي. من جانبه، أكد الطاقم الطبي الفرنسي المشرف على حالته أن نزار يواصل علاجه الجيني الدقيق مع الحرص على تمكينه من عيش حياة طبيعية ومتابعة دراسته، مشيدين بنضجه الكبير في سرد قصة كفاحه.

مبادرة “17.17”.. إلهام من قلب المعاناة

كشف الحفل أيضاً عن التأثير الملهم لقصة نزار، حيث أوضحت “الجمعية الوطنية للعمل الاجتماعي لموظفي الشرطة الفرنسية” أن لقاءها بهذا الطفل المغربي كان وراء تعميم عملية “17.17” على الصعيد الوطني الفرنسي، وهي مبادرة تهدف لخلق روابط إنسانية بين الشرطة والأطفال المصابين بأمراض خطيرة في المستشفيات، مانحة إياهم “فقاعة هواء” من الأمل والدعم النفسي.

يظل نزار طالبي، بابتسامته وزيه العسكري المغربي، رمزاً لإرادة الحياة وللروابط المتينة التي تجمع المغرب بأبنائه أينما وجدوا، مؤكداً أن الصمود في وجه المرض هو أولى خطوات “البطولة” التي يستحق صاحبها كل التقدير والاحتفاء.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل