
هيرفي رونار: رحيلي عن المنتخب المغربي في 2019 كان خطأ مهنيا
بإيجاز:
أعرب المدرب الفرنسي هيرفي رونار عن ندمه الصريح على قرار مغادرة العارضة الفنية لأسود الأطلس عام 2019، واصفاً الخطوة بـ”الخطأ المهني”. وأكد رونار، في تصريحات إعلامية جديدة، أنه كان الأجدر به البقاء حتى نهاية عقده في 2022، مجدداً ارتباطه الوجداني الكبير بالمغرب جماهيراً ووطناً.
في خرجة إعلامية مثيرة عبر برنامج “Colin Interview”، عاد “الثعلب” الفرنسي هيرفي رونار ليفتح صفحة ذكرياته مع المنتخب الوطني المغربي، مقدماً ما يشبه “اعتذاراً متأخراً” للجمهور المغربي. واعتبر رونار أن قراره بتقديم استقالته صيف 2019، عقب الخروج من كأس أمم إفريقيا بمصر، لم يكن صائباً على الإطلاق، بل وضعه في خانة الأخطاء التي قد تطبع مسيرة أي مدرب محترف.
عقد ضائع وقرار متسرع
وكشف رونار أن طموحه ومشروعه مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كان من المفترض أن يستمر حتى مونديال قطر 2022، إلا أنه اختار الرحيل قبل ثلاث سنوات من نهاية عقده. وأوضح المدرب الفرنسي قائلاً: “ببساطة، لم يكن عليّ أن أغادر”، مشيراً إلى أن النظرة اللاحقة للأحداث جعلته يدرك حجم الخطأ في تقدير الموقف آنذاك، ومفضلاً عدم الخوض في التفاصيل المعقدة التي دفعت بالقرار في تلك اللحظة.
بين الوفاء والنتائج.. إرث رونار مع الأسود
رغم النهاية التي وصفها بالأسوأ، لا يزال التاريخ يذكر لهيرفي رونار أنه الرجل الذي أعاد “الأسود” إلى واجهة العالمية بعد غياب دام 20 عاماً، بقيادته المنتخب إلى مونديال روسيا 2018، وتقديمه لمستويات نالت إعجاب الخبراء. كما نجح في بلوغ ربع نهائي “كان 2017″، مما أسس لقاعدة صلبة من اللاعبين الذين شكلوا لاحقاً نواة الإنجاز التاريخي في قطر.
ولم تتوقف علاقة رونار بالمغرب عند حدود “صافرة النهاية”؛ إذ ظل المدرب الفرنسي وفياً لارتباطه العاطفي بالمملكة، وهو ما تجلى بوضوح خلال مونديال قطر 2022، حين شوهد يشجع “الأسود” بحرارة في جميع مبارياتهم، حتى في المواجهة التي جمعتهم بمنتخب بلاده فرنسا، مؤكداً أن “تمغربيت” لديه تجاوزت حدود العقود الاحترافية لتصبح رابطاً إنسانياً لا يمحوه الزمن.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

