
ضربات “أمريكية إسرائيلية” تستهدف شرايين الطاقة الإيرانية
بإيجاز:
شهدت إيران اليوم تطورات ميدانية متسارعة، حيث أشارت تقارير إعلامية إلى تعرض منشآت طاقة حساسة في أصفهان وخرمشهر لهجمات جوية نُسبت لعمليات أمريكية إسرائيلية مشتركة، وذلك في سياق يزداد تعقيدًا مع تصريحات متناقضة حول مسار العلاقات بين واشنطن وطهران…
اندلعت شرارة التوتر مجدداً اليوم، إذ تحدثت تقارير إعلامية إيرانية عن استهداف منشآت حيوية للطاقة في قلب البلاد وجنوبها الغربي، في عمليات عسكرية نُسبت إلى تحالف أمريكي إسرائيلي مشترك، وفق ما نقلته وكالة أنباء فارس، التي أشارت إلى ضربات طالت مدينتي أصفهان وخرمشهر الاستراتيجيتين
تفاصيل الضربات: أهداف حساسة وأضرار متباينة
في أصفهان، وسط إيران، أوردت الأنباء أن القصف استهدف مبنى إدارة الغاز، إضافة إلى محطة لخفض ضغط الغاز، مما أحدث أضرارًا وُصفت بالجزئية، بينما لم تُسجل خسائر بشرية وفق المعلومات الأولية، وفي تطور موازٍ، شهدت مدينة خرمشهر جنوب غرب البلاد هجوماً آخر، حيث سقط مقذوف بالقرب من منشأة لمعالجة الغاز، مما أثر على خط أنابيب غاز يغذي محطة كهرباء، ولم يتم تحديد حجم الخسائر بدقة هناك، مما يترك الباب مفتوحاً أمام التكهنات حول الأثر الفعلي لهذه الضربات
تناقض التصريحات: تهدئة معلقة ومفاوضات منكرة
تأتي هذه الأحداث الميدانية المثيرة للجدل بعد ساعات معدودة من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن عن تأجيل استهداف مباشر لمنشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، مشترطًا في المقابل فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، وهو ما يضيف طبقة من التعقيد إلى المشهد، إذ يبدو أن هناك رسائل متضاربة تُرسل من كلا الجانبين
حوار خلف الكواليس أم نفي قاطع؟
في السياق ذاته، تحدث ترامب عن وجود “نقاط اتفاق رئيسية” تم التوصل إليها عبر اتصالات غير مباشرة مع مسؤول إيراني رفيع، مما يوحي بوجود قنوات تواصل سرية، في المقابل، سارع مسؤولون إيرانيون، بينهم رئيس مجلس الشورى، إلى نفي وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة بشكل قاطع، مما يضع الروايات الرسمية في مواجهة مباشرة، ويثير تساؤلات حول الأهداف الحقيقية لهذه التصريحات المتناقضة، والخطوات المقبلة التي قد تشهدها المنطقة
اقرأ أيضاً
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

