قيود مالية بـ”واشنطن” تجمد التواصل الرقمي لـ السفارة الأمريكية بالمغرب

قيود مالية بـ”واشنطن” تجمد التواصل الرقمي لـ السفارة الأمريكية بالمغرب

حجم الخط + -

أعلنت السفارة الأمريكية بالمغرب عن تقليص أنشطتها الرقمية وتحديثاتها عبر منصات التواصل الاجتماعي “حتى إشعار آخر”، وذلك بسبب أزمة في الاعتمادات المالية المخصصة لهذه المهام. وأوضحت البعثة الدبلوماسية بالرباط أن هذا الإجراء يأتي في سياق تنظيمي داخلي، مؤكدة أن الصمت الرقمي المؤقت لن يشمل البلاغات الطارئة، حيث ستستمر السفارة في نشر التحذيرات العاجلة المتعلقة بالأمن والسلامة لضمان حماية رعاياها والمتابعين فور حدوث أي طارئ.

ورغم هذا “التقشف” الإعلامي، طمأنت السفارة الأمريكية بالمغرب العموم بشأن سير الخدمات الإدارية والمرفقية، إذ ستواصل القنصلية العامة بالدار البيضاء عملها بشكل طبيعي واعتيادي. ويشمل ذلك كافة الخدمات القنصلية الموجهة للمواطنين الأمريكيين، بالإضافة إلى معالجة طلبات التأشيرات والالتزام بالمواعيد المبرمجة مسبقاً، مما يعني أن المصالح الحيوية للمواطنين والمغاربة الراغبين في السفر لن تتأثر بهذه القيود المالية المؤقتة.

ويرى مراقبون أن هذا التوضيح يعكس شفافية في التواصل الإداري للبعثة الأمريكية، وحرصاً على فصل الجوانب اللوجستية والتواصلية عن الخدمات القنصلية والسيادية الأساسية. ويبقى حساب السفارة الأمريكية بالمغرب على منصات التواصل في حالة “تأهب محدود”، مقتصراً على الضروريات الأمنية، بانتظار تسوية الملفات المالية المرتبطة بالميزانيات الفيدرالية التي تؤثر عادةً على وتيرة عمل البعثات الدبلوماسية حول العالم.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل