
مجلس السلام بواشنطن: ترامب يضخ 10 مليارات دولار لإعمار غزة والمغرب فاعل في “ميثاق الاستقرار”
بإيجاز:
في خطوة عملية لتنزيل مخرجات “اتفاق دافوس”، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مساهمة واشنطن بـ 10 مليارات دولار في “مجلس السلام” المخصص لإعادة إعمار غزة، خلال اجتماعه الافتتاحي الذي عرف مشاركة المغرب كعضو مؤسس. وبينما كشف ترامب عن تعهدات دولية إضافية بقيمة 7 مليارات دولار، أعلن الممثل السامي نيكولاي ملادينوف عن بدء تشكيل قوة أمنية فلسطينية جديدة في القطاع، في مؤشر على انتقال الملف من التهدئة العسكرية إلى البناء المؤسساتي والاستقرار الإقليمي.
شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن اليوم (الخميس) ميلاداً فعلياً لأكبر مشروع دولي لإعادة الإعمار والاستقرار في العصر الحديث، حيث احتضنت الاجتماع الافتتاحي لـ “مجلس السلام” بمشاركة نحو 50 دولة، من بينها المملكة المغربية، وبحضور وازن للرئيس دونالد ترامب.
دبلوماسية “شيكات الإعمار”
في خطاب اتسم بالبراغماتية، أعلن ترامب عن مساهمة أمريكية سخية، معتبراً أن مبلغ الـ 10 مليارات دولار “متواضع” إذا ما قورن بالكلفة الباهظة للحروب. وتتوزع ملامح الدعم المالي للمجلس كالتالي:
10 مليارات دولار: مساهمة مباشرة من الولايات المتحدة الأمريكية.
7 مليارات دولار: تعهدات من أعضاء آخرين في المجلس لدعم مخطط التعافي.
الهدف الاستراتيجي: تحويل غزة من ساحة نزاع إلى منطقة استقرار وإعادة بناء شاملة.
الأمن والسيادة: قوة فلسطينية جديدة
على المستوى الميداني، كشف الممثل السامي للمجلس في غزة، نيكولاي ملادينوف، عن خطوات متسارعة لفرض النظام، مؤكداً:
التوظيف الأمني: البدء في تشكيل قوة شرطة فلسطينية جديدة، حيث تقدم 2000 شخص للخدمة في ساعاتها الأولى.
المرحلة الانتقالية: تهدف هذه القوة إلى ملء الفراغ الأمني وضمان بيئة آمنة لعمليات الإعمار الدولية.
المغرب ودوره في “هندسة السلام”
يأتي حضور المغرب في هذا الاجتماع كاستمرار لالتزامه الذي جرى توقيعه في 20 يناير الماضي بدافوس؛ حيث يضع الميثاق التأسيسي للمجلس المملكة كشريك أساسي في هذه الرؤية الدولية، بالنظر لمكانتها التاريخية في الوساطة ودعم الاستقرار الإقليمي، وهو ما ينسجم مع الدينامية التنموية التي يدافع عنها المغرب قارياً ودولياً.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

